مباحثات مصرية قبرصية لتعزيز العلاقات ودعم استقرار غزة
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم السبت، نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، على هامش منتدى الدوحة، حيث تناول الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف ازاء التطورات الإقليمية.
شهد اللقاء التأكيد على مواصلة التعاون وفى مقدمتها الطاقة والتجارة والعمالة، ودعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة وتثبيت وقف إطلاق النار.
وتوجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أمس الجمعة، إلى العاصمة القطرية للمشاركة في أعمال منتدى الدوحة الذي تعقد فعالياته يومى ٦ و٧ ديسمبر.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه والمسؤولين المشاركين في المنتدى لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتبادل الرؤى حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وتنسيق المواقف إزاء التطورات في المنطقة، ولاسيما ما يتعلق بجهود تثبيت الاستقرار ودعم مسارات السلام والتنمية.
الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أمس الجمعة، ورافائيل جروسى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تناول الاتصال التعاون الثنائي بين مصر والوكالة، في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية دعمًا لجهود التنمية الوطنية، لا سيما مشروع المحطة النووية بالضبعة، والذي يعد نموذجًا للتعاون والتنسيق بين مصر والوكالة.
كما أعرب الوزير عبد العاطي خلال الاتصال عن دعم مصر الكامل للدور الهام الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار نظام التحقق بموجب معاهدة منع الانتشار النووى ونظامها الأساسي، مؤكدًا أن مصر تولي أهمية كبيرة للحفاظ على مبدأ عالمية المعاهدة ومنع الانتشار النووي ومصداقية المعاهدة كركيزة أساسية لنظام منع الانتشار النووي، معرباً عن التطلع لمواصلة التنسيق والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما تناول الاتصال الملف النووي الإيراني، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وبناء الثقة وتهيئة الظروف اللازمة لاستمرار التعاون القائم، بما يتيح فرصة حقيقية للحلول الدبلوماسية واستئناف الحوار بهدف التوصل إلى اتفاق شامل للملف النووي الإيراني يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.