أمين عام الأمم المتحدة يرحب باتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا
رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بالتوقيع الرسمي على اتفاق السلام والازدهار بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، وفقا لما ذكره المتحدث باسمه.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك ـ في بيان بحسبما أوردت الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني، إن جوتيريش شدد على أن هذا الاتفاق يمثل خطوة حاسمة نحو استعادة الثقة بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، ونحو مواصلة الجهود من أجل تحقيق سلام دائم في شرقي الكونغو الديمقراطية.
وأضاف دوجاريك، أن الأمين العام يرحب أيضا بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه في إطار العمليات التي تقودها الدوحة والاتحاد الإفريقي، وحث جميع الأطراف على الوفاء بالالتزامات التي قطعتها.
وتابع: "يؤكد الأمين العام من جديد أن الأمم المتحدة، بما في ذلك بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) مستعدة لمواصلة دعم جميع الجهود الرامية إلى إقامة سلام واستقرار دائمين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وفي المنطقة".
وكان رئيسا الكونغو الديمقراطية ورواندا قد وقعا، مساء الخميس، في واشنطن اتفاق سلام يهدف إلى إنهاء صراع دام لعدة عقود في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
اتفاق الكونغو ورواندا
وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا أمس الخميس في العاصمة الأميركية واشنطن اتفاق سلام برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدف إلى إنهاء سنوات من التوتر والصراع في شرق الكونغو، ويفتح الباب أمام تعاون أمني واقتصادي بين البلدين، خاصة في مجال المعادن الإستراتيجية.
ويشمل الاتفاق التزامات أمنية متبادلة، من بينها تعهد الكونغو بتفكيك جماعات المتمردين الروانديين مقابل التزام رواندا بوقف دعمها لحركة "إم 23" وسحب قواتها من المناطق الحدودية، إضافة إلى إنشاء آلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني.