رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاء سعيد: الطعام الصحي هو العامل الأكثر تأثيرًا على صحة الإنسان|فيديو

الطعام الصحي
الطعام الصحي

أكدت الدكتورة وفاء سعيد، استشاري التغذية العلاجية، أن الطعام هو العامل الأكثر تأثيرًا على صحة الإنسان، سواء على مستوى الطاقة أو البناء أو التركيز والقدرة الذهنية، فهو أساس أداء الجسم كله، فالإنسان لا يستطيع القيام بأي وظيفة حيوية دون تغذية سليمة، فالجسم يشبه سيارة فاخرة، فكما تحتاج السيارة إلى نوع وقود محدد وزيت مناسب لتعمل بكفاءة وتعيش لعمر أطول، يحتاج الجسم إلى طعام صحي طبيعي يستطيع التعامل معه. 

أثر الطعام على الأداء الرياضي والحالة النفسية

وأضافت سعيد، خلال مداخلة على شاشة النيل للأخبار، أن التغذية ليست مهمة للأطفال فقط، بل للكبار أيضًا، لأنها تتحكم في الأداء الرياضي، والقدرة على التركيز، والحالة النفسية، وحتى جودة النوم، مؤكدة على إن الجهاز الهضمي مهيأ للتعامل مع الأغذية الطبيعية فقط، وفي حال الاعتماد على الطعام الصناعي تتراجع قدرته على الامتصاص ويبدأ الجسم في فقدان كفاءته الوظيفية، كما أن التغذية الصحية تمنع الأمراض، وتحافظ على الوزن، وترفع جودة الحياة، وتزيد القدرة الذهنية، فما يدخل الجسم هو ما يحدد إنتاجيته على كل المستويات.
وتحدّثت عن الجوز والأسماك الدهنية، معتبرةً إياهما من أهم مصادر الأوميجا 3، وهو حمض دهني لا يستطيع الجسم تصنيعه، بل يحتاج لاكتسابه من الغذاء، ولهذا فإن تناول المكسرات النيئة غير المحمصة والسردين والماكريل والتونة والسلمون يساهم بشكل مباشر في دعم صحة الدماغ وتحسين وظائف الجهاز العصبي، موضحة أن التحميص يفسد الدهون النباتية ويحولها إلى مواد غير مفيدة، مؤكدة أن المكسرات يجب أن تُؤكل نيئة دون إضافات صناعية أو ملح أو منكهات، حيث أن الامتصاص يكون أفضل عندما تأتي الدهون أو البروتينات من مصدر حيواني، لذا تعتبر الأسماك الدهنية المصدر الأقوى للأوميجا 3، ورغم ذلك يبقى للمكسرات النيئة دور مهم في تكامل النظام الغذائي، والفواكه الطبيعية مثل البرتقال والتفاح مثال حي على أن كل صنف غني بعناصر مختلفة، لذا ينصح بالتنوع الغذائي لتحقيق الاستفادة القصوى.

الدهون ليست عدوًا ولكن الكمية هي الفارق

وأشارت استشاري التغذية العلاجية، إلى أن الدهون تعرضت لاتهامات طويلة بأنها السبب في زيادة الوزن، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أنها عنصر أساسي لصحة الجسم، فالدهون تدخل في تصنيع الهرمونات مثل هرمون النمو والتستوستيرون والهرمونات الأنثوية، كما تساعد في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، حيث إن ربع السعرات اليومية يجب أن يأتي من الدهون الصحية، مثل الدهون الحيوانية الطبيعية الموجودة في اللحوم، مع مراعاة الكميات، ولكن الخطر الحقيقي يكمن في الدهون المهدرجة والزيوت التي تعرضت لدرجات حرارة عالية، مثل الموجودة في الأطعمة المقلية والبسكويت والوجبات السريعة.
أوضحت الدكتورة وفاء سعيد، أن التوت الأزرق يُدرج عالميًا ضمن الأطعمة الخارقة، لكنه ليس متاحًا بسهولة في مصر، لذلك يمكن استبداله ببدائل محلية مثل الفراولة والتوت الأحمر والأبيض، وجميعها من فصيلة واحدة وتحقق نفس الفائدة، قائلة إن مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الفواكه لها دور محوري في حماية الخلايا من الشوارد الحرة، التي تسبب ضعف الخلايا وتجعل الإنسان عرضة للعدوى وارتفاع الكوليسترول ومشكلات المناعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء