رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"مفتي ووزير ونائب".. علماء دين عادوا إلى الشهرة من بوابة السياسة

الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة

شهد عام 2025، عودة رموز الخطاب الديني في مصر وعلماء دين إلى الشهرة مرة أخرى من بوابة المشهد السياسي وتولوا مناصب حزبية أو برلمانية بارزة، لتعود عليهم الأضواء مرة أخرى.

علماء دين عادوا إلى الشهرة من بوابة السياسة

وتضمنت قائمة علماء الدين الذين دخلوا عالم السياسة مؤخرا، كلا من: الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق "أمين الشئون الدينية بحزب الجبهة الوطنية ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ"، ويليه الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق "مساعد رئيس حزب حماة وطن"، ثم الدكتور أحمد ترك، من علماء وزارة الأوقاف "أمين سر اللجنة الدينية الشيوخ".

الدكتور شوقي علام

عاد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، للظهور بقوة بعد تعيينه أمينًا للشؤون الدينية بحزب الجبهة الوطنية، إلى جانب توليه رئاسة اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ.

ويعد شوقي علام، من أكثر الشخصيات الدينية تأثيرًا في مصر خلال العقد الأخير، ويمثل دخوله الحزبي انتقالًا واضحًا نحو العمل السياسي المنظم.

الدكتور محمد مختار جمعة

بعد خروج الدكتور محمد مختار جمعة، من وزارة الأوقاف كوزير، تحول من المشهد الديني إلى المشهد السياسي، ظاهرا في منصب جديد عليه لدى حزب حماة وطن، من خلال تولّيه منصب مساعد رئيس حزب “حماة وطن”، بعدما ظل لسنوات في المجال التنفيذي وزيرا للأوقاف لعدة سنوات وحكومات متتالية.

الدكتور أحمد ترك

أما الدكتور أحمد ترك، الذي يعد أحد علماء وزارة الأوقاف البارزين، فقد عانى من الإبعاد في الدعوة والخطابة عدة سنوات في عهد الدكتور محمد مختار جمعة، حينما كان وزيرا للأوقاف، بسبب مواقف بينهما، وانتهى الأمر الآن إلى أن اجتمعا الاثنين في عالم السياسة وربنا يحدث بينهما تعاون في المستقبل.

واختير الدكتور أحمد ترك، من الأعضاء المعيين في مجلس الشيوخ بقرار من رئيس الجمهورية، وتولى داخل المجلس، منصب أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، ليصبح واحدًا من الوجوه الدينية التي تتقدم نحو أدوار تشريعية، مستفيدًا من خبرته الواسعة في شؤون الدعوة والخطاب الديني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء