الدوري والشاطبي.. 7 علماء مسلمين تفوقوا رغم الإعاقة
بمناسبة اليوم العالمي لتحدي الإعاقة نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على صفحته الرسمية أسماء سبعة علماء مسلمين من ذوي الهمم لم تمنعهم الإعاقة من التفوق والإبداع في مختلف المجالات.
العالم الأول هو : الإمام التابعي محمد بن سيرين، فرغم معاناته من الصمم نجح في أن يكون من كبار أئمة الفقه والحديث وعلم الفرائض.
هو تابعي كبير من البصرة اشتهر بالفقه والحديث والزهد وتفسير الرؤى، ويعد من أئمة الدين في زمانه. ولد عام 33 هـ وتوفي عام 110 هـ، وكان والدُه مولى لأنس بن مالك، الذي استعمل ابنه كاتباً لديه. اشتهر بنبوغه في تفسير الأحلام ويُنسب إليه كتاب "تعبير الرؤيا"، كان معروفاً بشدة ورعه وتقواه، حتى أنه عندما حُبس بسبب دين، رفض الخروج ليلاً خوفاً من مساعدة السجان في مخالفة السلطان.
عطاء بن أبي رباح
أضاف مركز الأزهر للفتوى أن العالم الثاني هو الإمام التابعي عطاء بن أبي رباح، وكانت إعاقته حركية وهو تابعي جليل، ولد سنة 27هـ تقريبًا و يعد أحد أبرز الفقهاء والمحدثين في عصره، اشتهر بعلمه وورعه.
أدرك أكثر من مائتي صحابي من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونهل العلم من كبارهم مثل ابن عباس وابن عمر وعائشة وأبي هريرة، قال عنه ابن عباس: "يا أهل مكة تجتمعون عليَّ وعندكم عطاء؟!".
الإمام الثالث هو عبد الرحمن بن هرمز، وكانت إعاقته حركية، هو تابعي جليل اشتهر بلقب "الأعرج" و "أبو داود"، وكان مقرئًا، حافظًا، وإمامًا في المدينة المنورة،عُرف بعلمه الواسع في القراءات، الحديث، الفقه، واللغة العربية، تتلمذ على يديه أئمة كبار مثل مالك بن أنس، وكان من أعلم الناس بأنساب قريش، وأكثر من روى عن أبي هريرة.
المحدث المفسر
استكمل الأزهر سرد العلماء من ذوي الهمم وتناول الإمام قتادة بن دعامة البصري، وكانت إعاقته كف البصر، أطلق عليه الحافظ، المفسر، المحدث، الخبير بعلوم اللغة وأيام وأنساب العرب.
أما الإمام قالون فكانت إعاقته الصمم، هو أبو موسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر بن عبد الله الزرقي مولى بن زهرة، ولد في المدينة المنورة سنة 120 هجرية، روى القراءة عرضا وسمعا عن الإمام نافع قارئ المدينة الثاني وإمامها ولازمه منذ سنة 150 هجريا حتى بلغ شأنا كبيرا في القراءة والإتقان.
والإمام الدوري كانت إعاقته كف البصر وكان أول من جمع القراءات وصنف فيها وهو راوي الإمامين أبي عمرو والكسائي وكان مقصد القراء لعلو سنده ،وإليه تنسب رواية قرآنية.
اختتم مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية حديثه عن الأئمة متحدي الإعاقة بالإمام الشاطبي وكانت إعاقته كف البصر وكان أحد كبار أئمة علم القراءات وصاحب أهم متونها "متن الشاطبية وإمام الحديث والتفسير وعلوم اللغة.

