البلهارسيا تعود.. والمنيا تكثف تطعيم المواطنين| تفاصيل
تواصل محافظة المنيا جهودها المكثفة للقضاء على مرض البلهارسيا، في إطار المبادرة القومية للوصول إلى هدف “مصر خالية من البلهارسيا 2025”، مشيراً إلى أن الحملات الطبية تحقق نتائج ملموسة تعكس حرص الدولة على تعزيز صحة المواطنين والحد من انتشار الأمراض المتوطنة.
وأوضح الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن حملة التجريع الجماعي التي نُفذت خلال الفترة من 23 أغسطس حتى 1 سبتمبر 2025، شملت عدداً من القرى المستهدفة، وحققت نسب تغطية بلغت 94%، حيث تضمنت الحملة وحدة نزلة محمود بديرمواس بنسبة تغطية بلغت 94.4%، ووحدة العمارية الشرقية بديرمواس بنسبة 96.6%، إضافة إلى وحدة منشية دعبس بأبوقرقاص بنسبة 90.6%، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس نجاح الحملات الميدانية في الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين.
وأشار وكيل الوزارة، إلى أن الحملة تضمنت أيضاً برامج توعية موسعة لتعريف المواطنين بخطورة الإصابة بالبلهارسيا وطرق الوقاية الفعالة، مؤكداً استمرار الحملات الدورية حتى تحقيق المستهدف والوصول إلى مجتمع صحي وآمن، ضمن جهود الدولة لبناء جيل سليم وخالٍ من الأمراض.
خطورة البلهارسيا على الإنسان
تكمن خطورة البلهارسيا في الأضرار التي تُلحقها بالأعضاء مثل الكبد والمثانة، وقد تؤدي إلى تليفها، فشل كلوي، وحتى سرطان المثانة في مراحلها المتقدمة، وتؤدي البلهارسيا إلى أضرارًا مزمنة في الجسم، وقد لا تظهر أعراض واضحة إلا في مراحل متقدمة، مما يجعل خطر الإصابة طويل الأمد، ويمكن أن تُسبب الطفيليات تلفًا في أنسجة الكبد وتؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم البابي، وتليف الكبد، مما يؤثر على وظائفه، وقد تترسب الأجسام الطفيلية في جدار المثانة، وتسبب تليفه وترسب الكالسيوم فيه، وقد يؤدي ذلك إلى نزيف من البول وتلف في الكلى قد يصل إلى الفشل الكلوي.
البهلارسيا وسرطان المثانة
في المراحل المتقدمة، يمكن أن تؤدي البلهارسيا إلى الأضرار المزمنة في المثانة إلى الإصابة بسرطان المثانة، وتسبب البلهارسيا فقر الدم وتأخر النمو عند الأطفال، مما يؤثر على قدرتهم على التعلم والنمو بشكل طبيعي
طرق الحماية من البلهارسيا
وتتمثل طرق الوقاية من البلهارسيا في تجنب السباحة أو ملامسة المياه العذبة في المناطق الملوثة، واستخدام مياه آمنة للشرب والاستخدام المنزلي، والالتزام بالنظافة الصحية والبيئية، وكذلك استخدام مبيدات لقتل الحلزون المضيف.

