دوافع سياسية تقود وزير خارجية أمريكا نحو فنزويلا بدلًا من أوكرانيا
ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، نقلًا عن صحيفة ديلي ميل، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قرر إعادة توجيه اهتمامه السياسي نحو فنزويلا بدلًا من أوكرانيا، مؤكدة أن الملف الأوكراني لم يعد مؤثرًا في مستقبله السياسي.

تعزيز النفوذ عبر الملف الفنزويلي
ووفقًا للوكالة الروسية، يركز روبيو في المرحلة الحالية على ملفات العلاقات الأمريكية – الفنزويلية، ويأتي هذا التحول في إطار سعيه لتوسيع نفوذه داخل الساحة السياسية الأمريكية.
ووفقًا لدبلوماسي أمريكي في حديثه للصحيفة البريطانية، فإن هذا التوجه مدفوع بطموحات روبيو، لتعزيز سلطته ونفوذه داخل الحزب الجمهوري، إذ يسعى إلى كسب دعم شريحة من أثرياء الجالية الفنزويلية في ولاية فلوريدا، معتبرًا أنهم قد يلعبون دورًا محوريًا في مسيرته السياسية لاحقًا.
وأضاف: روبيو يرى أن التركيز على أوكرانيا لن يجلب له مكاسب تذكر داخل تيار MAGA الداعم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تصعيد أمريكي في البحر الكاريبي
وفي سياق متصل، أكدت البحرية الأمريكية انضمام المدمرة "يو إس إس توماس هودنر" إلى مجموعة بحرية منتشرة في منطقة البحر الكاريبي، وذلك وسط تصاعد التوتر مع فنزويلا.
وقبل ذلك، أعلنت الولايات المتحدة، وصول مجموعة حاملة طائرات ضاربة بقيادة الحاملة "يو إس إس جيرالد آر. فورد" إلى المنطقة.

واشنطن تبرر الوجود العسكري في منطقة الكاريبي
وتبرر واشنطن تعزيز وجودها العسكري في الكاريبي بمهمة مكافحة تهريب المخدرات، ونفذت القوات الأمريكية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر عدة عمليات، استهدفت قوارب يعتقد أنها تنقل مواد مخدرة قبالة السواحل الفنزويلية.
كما أفادت شبكة NBC بأن الجيش الأمريكي يدرس خططًا لضرب مهربي المخدرات داخل أراضي فنزويلا.
ترامب يهاجم مادورو
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي، بأن بقاء الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة أصبح مسألة وقت فقط، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع كاراكاس.

