حركة فتح لـ«إيجبتك»: اتفاق غزة يتآكل.. والضغط الدولي هو الحل
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن ما يشهده قطاع غزة من خروقات متكررة للاتفاق يضعه أمام اختبار حقيقي، مؤكدًا أن صمود الاتفاق مرهون بمدى التزام الأطراف وتدخل الوسطاء لكبح التصعيد.

وأضاف في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الاتفاق رغم استمرار الانتهاكات، لم ينهار بعد، لكنه بات هشًا ويتآكل يومًا بعد يوم مع تزايد الاعتداءات على المدنيين ومحاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة على الأرض.
حكومة نتنياهو تبحث عن ذرائع للتهرب من التحقيق
وأشار إلى أن حكومة نتنياهو، في ظل أزماتها السياسية الداخلية، تبحث عن ذرائع للتهرب من التحقيقات القادمة، سواء المتعلقة بوقف العدوان، أو فتح المعابر، أو الدخول في ترتيبات سياسية أوسع.
عناصر تحدد مستقبل الاتفاق
وأكد أن مستقبل الاتفاق يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية وهي:
- إلزام حكومة الاحتلال بوقف الخروقات
- عدم منح حماس أي مبررات تستخدم كذريعة لتحلل الاحتلال من التزاماته
- دور فاعل من الولايات المتحدة والوسطاء في ضمان التطبيق المرحلي للاتفاق

الحوادث الأمنية.. أداة بيد حكومة نتنياهو
وفي ما يتعلق بالأحداث الأمنية المتكررة في غزة ورفح، أوضح أن حكومة نتنياهو تستثمر أي حادث، مهما كان محدودًا، لتبرير استمرار العدوان وتقديم نفسها للعالم باعتبارها الطرف الذي يرد على الخروقات.
هدف سياسي لعرقلة المسار
وتابع متحدث فتح، أن السلوك الإسرائيلي يأتي ضمن هدف سياسي واضح، يتمثل في تأجيل تنفيذ بنود الاتفاق ومنع الانتقال إلى المراحل التالية، خاصة تلك التي تقود إلى تهدئة طويلة الأمد، وانسحاب قوات الاحتلال، وإعادة الإعمار، وتمهيد الطريق لحل الدولتين.

واختتم بأن مسؤولية الأطراف الفلسطينية خاصة حماس، هي الالتزام الكامل بالاتفاق، وعدم تقديم أي ذريعة لحكومة نتنياهو، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة والوسطاء، يجب عليهم تحمل مسؤولية منع إسرائيل من نسف الاتفاق والضغط لضمان احترام الجدول الزمني.

