عيد الميلاد المجيد.. طقوس روحية واحتفالات تزين بداية العام الجديد
بدأ العد التنازلي لاحتفالات رأس السنة الجديدة «الكريسماس» وعيد الميلاد المجيد حاملاً أجواءً روحانية واحتفالية تمتزج فيها الطقوس الدينية بالمظاهر الاجتماعية حول العالم.
وتستعد الكنائس والمجتمعات المسيحية للاحتفال بهذه المناسبة التي تُعد من أقدس الأعياد وأقربها إلى قلوب المؤمنين، عبر قداسات خاصة وتقاليد عريقة تمتد عبر مئات السنين.
قداس عيد الميلاد
وفي سياق متصل، يشهد قداس عيد الميلاد طقوسًا مشابهة للقداسات المعتادة، لكنه يمتاز بأجوائه الاحتفالية الخاصة.
ويبدأ القداس برفع البخور، ثم يرتدي الكهنة والشمامسة التونيات المخصصة للخدمة، قبل أن تبدأ صلاة الشكر ثم قراءة الإنجيل وعظة الكاهن.
وتتواصل الصلوات إلى حين الوصول إلى مرحلة التناول باعتبارها أحد الأسرار المقدسة، ليُختتم بعدها القداس في أجواء روحية مميزة.

«شجرة عيد الميلاد» رمز ممتد من التاريخ القديم
أما عن شجرة عيد الميلاد «شجرة الكريسماس» فهي تُعد من أبرز رموز الاحتفال، ويرجع ظهورها إلى عصور ما قبل المسيحية حين كان القدماء يزينون الأشجار اعتقادًا بأنها تجلب محصولًا وفيرًا.
ويرتبط هذا التقليد أيضًا بأسطورة الإغريق والرومان التي ترمز فيها الشجرة إلى "والدة أدونيس" الإله القديم.
وتشير روايات أخرى إلى أن شجرة عيد الميلاد بشكلها الحالي ظهرت في القرن الثاني الميلادي عندما قطع القديس بونيفاس شجرة كان الجرمان يعبدونها، لتنمو مكانها شجرة تنوب أصبحت رمزًا للمسيحية.
ومن أوروبا انتقلت الشجرة إلى إنجلترا عبر الأمير ألبرت، ثم إلى أمريكا عن طريق المهاجرين الألمان.

عشاء الميلاد.. مائدة تجمع العائلة
ومن جانبه، يُعد عشاء عيد الميلاد أحد أهم مظاهر الاحتفال حول العالم، ورغم اختلاف الأطباق من دولة لأخرى، إلا أن الديك الرومي المحشو والفطائر المحلاة يظلّان الأكثر حضورًا على الموائد.


