عيد الميلاد المجيد.. ماذا يأكل الأقباط في الاحتفالات وأبرز الأطباق؟
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الميلاد المجيد في السابع من يناير2026، حيث تمتزج الطقوس الروحية بالمظاهر الاجتماعية التي تُضفي على المناسبة طابعًا خاصًا من الفرح والبهجة.
وبعد انتهاء فترة صوم الميلاد التي تستمر 43 يومًا، تتزيّن الموائد المصرية بأطباق تقليدية ارتبطت بالعيد عبر أجيال، لتعكس عادات متوارثة وروحًا احتفالية تجمع العائلات.
طقوس دينية وروحانية في الكنائس
وفي ذات السياق، تشهد الكنائس في ليلة السادس من يناير قداس عيد الميلاد، الذي يُعد من أهم الطقوس الدينية في هذا اليوم.
كما تحرص العائلات على المشاركة في الصلاة وسماع التراتيل الروحانية التي تعبّر عن ميلاد السيد المسيح ومعاني السلام والمحبة.

أبرز أطباق عيد الميلاد
بعد أسابيع الصوم والامتناع عن المنتجات الحيوانية، تحضر الأسر المصرية مائدة غنية ومتنوعة في صباح يوم العيد، تضم أطباقًا تقليدية تعبّر عن الفرح والاحتفال.
الفراخ المحشية: تُعد من الأطباق الرئيسية في هذا اليوم، حيث تُحشى بالأرز والمكسرات والتوابل، في إشارة إلى البهجة بعد فترة الصوم.
الرقاق باللحم: واحد من أهم الأطباق الدسمة في الولائم، ويُقدَّم ليعبر عن الكرم والاحتفال الجماعي.

المحاشي بأنواعها: الكوسة والكرنب والفلفل وغيرها من المحاشي تعد عنصرًا أساسيًا على مائدة العيد، وتمنحها تنوعًا ونكهة مميزة.
الكعك والبسكويت: تُعد الحلويات التقليدية من رموز العيد، حيث تُقدَّم للأقارب والضيوف كتعبير عن الفرحة والمشاركة.
البط أو الأوز المشوي: من الأطباق الفاخرة التي تزين الموائد في هذا اليوم، وترمز للتقدير والاحتفال بالأهل والزائرين.
موعد عيد الميلاد المجيد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الميلاد المجيد عام 2026 في 7 يناير، إذ يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد مساء 6 يناير 2026 بكاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة، وسط حضور ديني ورسمي واسع.

