الكنيسة الأرثوذكسية تستعد لبدء «سهرات كيهك» استعدادا لـ عيد الميلاد المجيد
بدأت الكنائس القبطية الأرثوذكسية استعداداتها لاستقبال الشهر الكيهكي، أحد أهم الشهور الليتورجية في السنة القبطية.
ويشتهر الشهر الكيهكي بما يُعرف بـ تسبحة كيهك أو «سبعة وأربعة»، حيث تمتزج فيه الألحان الروحية بالمدائح والترانيم المخصّصة لتمجيد السيدة العذراء وميلاد السيد المسيح، ما جعل الكنيسة تطلق عليه اسم «الشهر المريمي»، وتخصص له كتابًا خاصًا يشمل تسابيحه يعرف بـ «الإبصلمودية الكيهكية».
ما هو الشهر الكيهكي؟
يعد «كيهك» الشهر الرابع في التقويم القبطي، ويُلقَّب بـ شهر التسابيح نظرًا لكثرة الألحان والابتهالات التي تُقام فيه ليلًا داخل الكنائس، استعدادًا لعيد الميلاد المجيد.
ويُعتبر من أغنى الشهور الروحية في السنة الكنسية، إذ يشهد حضورًا شعبيًا واسعًا خاصة في صلوات السهرات الليلية «السبوت».

موعد بداية الشهر الكيهكي
يحل الشهر الكيهكي هذا العام يوم 10 ديسمبر وفقًا للتقويم الميلادي، ويستمر لمدة 30 يومًا حتى موعد الاحتفال بعيد الميلاد في 7 يناير 2026.
طقوس كيهك
تحمل صلوات كيهك طابعًا مميزًا من التمجيد والتطويب للعذراء مريم تمهيدًا لاستقبال ميلاد السيد المسيح.
وتكثر خلاله التراتيل والمدائح الخاصة بالعذراء، بالإضافة إلى ما يسمى بسهرات «سبعة وأربعة»، إذ تمتد هذه الصلوات من منتصف الليل وحتى صباح اليوم التالي، وتختتم بالقداس الإلهي أيام الأحد.

وتعرف هذه السهرات في الكنيسة بـسهرات سبعة وأربعة، حيث تُقال خلال تسبيحة آحاد كيهك:
سبعة تذاكيات: مدائح وتطويبات موجهة للسيدة العذراء عن أيام الأسبوع السبعة.
أربعة هوسات: التسابيح اليومية المعروفة، مضاف إليها القطع الكيهكية.
في الأصل، كانت هذه المدائح موزعة على أيام الأسبوع، كما هو معمول به حتى اليوم داخل الأديرة، لكنها تُجمع في ليلة واحدة خلال آحاد كيهك بالكنائس.


