رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عاصفة مغناطيسية تهدد الكرة الأرضية

انفجار شمسي
انفجار شمسي

في 30 نوفمبر الماضي حدث انفجار شمسي شرق الولايات المتحدة الأمريكية وذلك وفقاً لمرصد "ديناميكيات الشمس"، التابع لوكالة «ناسا»، الذي يُراقب الشمس باستمرار، وصنَّفت الوكالة الانفجار على أنه من فئة «X1.9»، وهي الفئة الأقوى من الانفجارات الشمسية، وقد اندلع من منطقة بقع شمسية ناشئة حديثاً.

انفجارات متتالية 

وبسبب الانفجار تعطلت الاتصالات اللاسلكية في أنحاء أستراليا وأجزاء من آسيا، كما حدث انفجار كتل إكليلية، وخلال هذه الانفجارات، تتفجَّر المواد الشمسية والمجالات المغناطيسية من سطح الشمس.

 

وأعلنت وكالة الفضاء الدولية "ناسا" أن انفجارات الكتل الإكليلية والانفجارات الشمسية مُتشابهة، لكنهما ظاهرتان مختلفتان، والتوهجات والانفجارات الشمسية يمكن أن تؤثّر في الاتصالات اللاسلكية، وشبكات الكهرباء، وإشارات الملاحة، كما يمكن أن تُشكّل خطراً على المركبات الفضائية والرواد، ووفق مركز التنبؤات الجوّية الفضائية التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوّي، يمكن للانفجارات الشمسية أن تُحدث عواصف مغناطيسية أرضية عندما تصل إلى الأرض.

 

وصدر التحذير من عاصفة مغناطيسية أرضية ليوم الخميس 4 ديسمبر، ولن تصل العاصفة الشمسية مباشرة إلى الأرض، لكنها قد تُسبّب تأثيرات طفيفة، بما في ذلك «تأثيرات يمكن التحكُّم بها على بعض البُنى التحتية التكنولوجية»، وفق الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، مع وجود قدر من عدم اليقين في التوقعات.

 رؤية الأضواء الشمالية

قد تكون الأضواء الشمالية مرئية في الولايات الشمالية والعلوية بين نيويورك وأيداهو، لكن الطقس السيئ والعواصف الشتوية قد تحدّ من فرص مشاهدة الشفق القطبي، وأوضح العلماء أن منطقة البقع الشمسية AR 4299 كانت المصدر الرئيسي للتوهجات والانفجارات الأخيرة.

وقد بدأ النشاط من يوم 1 ديسمبر ويستمر حتى غداً 5  ديسمبر مع دوران البقعة لتواجه الأرض، ما قد يواصل تأثيراته على الفضاء والأرض.

 

تصنيفات التوجهات الشمسية

 

تُصنف التوهجات الشمسية حسب قوتها إلى خمس فئات: أ، ب، ج، م، وX، حيث تُمثل كلُ درجة زيادةً في إنتاج الطاقة بعشرة أضعاف، التوهجات الشمسية من الفئة X هي أقوى أنواع التوهجات، ويشير الرقم الذي يلي X إلى شدتها، عند X5.1، يحتل هذا الثوران الأخير قمة المقياس.

 

أرسل الثوران موجة من الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية الشديدة نحو الأرض، مما أدى إلى تأيين الغلاف الجوي العلوي وتدهور واسع النطاق في إشارات الراديو، وسُجل انقطاعات راديوية قوية (R3) فوق أفريقيا وأوروبا، أصبحت هذه المنطقة النشطة واحدة من أكثر المناطق إنتاجًا للتوهجات الشمسية في الدورة الشمسية 25، مما يمثل ذروة نارية في ما كان بالفعل أسبوعًا غير عادي للنشاط الشمسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء