Zootopia 2 يكتب التاريخ.. أكبر افتتاحية لفيلم رسوم متحركة
في إنجاز غير مسبوق في صناعة أفلام الرسوم المتحركة، نجح الفيلم “Zootopia 2” في تحطيم الأرقام القياسية العالمية، وذلك بعد تحقيقه أكبر افتتاحية لفيلم أنيميشن في تاريخ السينما.
فيلم “Zootopia 2” يكتب التاريخ
وفق بيانات صادرة عن مؤسسة Comscore المتخصصة في رصد إيرادات الأفلام، ونقلًا عن منصة IGN، هذا النجاح الكبير يعكس حالة الترقّب التي رافقت العمل منذ الإعلان عنه، خاصة بعد الشعبية الضخمة التي حصدها الجزء الأول منذ عرضه قبل سنوات.

قصة فيلم “Zootopia 2”
الفيلم يعيد الجمهور إلى مدينة “زوتوبيا” الحيوية، التي تعيش فيها الحيوانات بأنواعها المختلفة في مجتمع يشبه حياة البشر، وتعود الشخصيات المحبوبة التي ارتبط بها ملايين المشاهدين حول العالم، مثل الأرنب الشرطية “جودي هوپس”، والثعلب الذكي “نيك وايلد”، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات الكوميدية التي ساهمت في نجاح الجزء الأول، ما جعل البوستر الدعائي المنتشر مؤخرًا يجذب اهتمام الجمهور فورًا بظهور هذه الشخصيات في لوك جديد يجمع بين روح الدعابة والمغامرة.
وبفضل قوة العلامة التي صنعها الفيلم ، إضافة إلى موجة الاهتمام التي سبقت عرضه، حقق الجزء الثاني قفزة ضخمة في إيرادات يومه الأول، متجاوزًا كل التوقعات.
ويشير محللو شباك التذاكر إلى أن الفيلم استفاد من تركيبة فريدة تجمع بين الكوميديا الذكية، ورسائل اجتماعية عميقة، وقصص تناسب كل الأعمار، وهو ما منح العمل قاعدة جماهيرية واسعة منذ لحظاته الأولى على الشاشة.
ويؤكد الخبر الذي نشرته IGN أن الفيلم لم يكتف فقط بتحقيق أكبر افتتاحية، بل يسير أيضًا نحو تسجيل أرقام جديدة قد تضعه ضمن أعلى أفلام الرسوم المتحركة تحقيقًا للإيرادات خلال السنوات الأخيرة.

كما يتوقع محللون أن يحافظ “Zootopia 2” على صدارة شباك التذاكر لأسابيع متتالية، خاصة مع عدم وجود منافسين كبار في هذا التوقيت.
ويشير خبراء السينما إلى أن سر النجاح يعود إلى دمج المؤثرات البصرية عالية الجودة مع بناء عالم خيالي متكامل، إضافة إلى قدرة الفيلم على تقديم قصة تصلح للعائلات والصغار والكبار في الوقت نفسه.

كما أن بناء جزء ثانٍ يحافظ على قوة الشخصيات كان تحديًا كبيرًا للمخرجين والكتّاب، لكن يبدو أنّ الفريق الإبداعي استطاع تقديم عمل ينافس، وربما يتفوّق، على الجزء الأول.
وبهذا النجاح، يثبت “Zootopia 2” أن عالم الأنيميشن ما زال قادرًا على مفاجأة الجمهور، وأن الأفلام التي تحمل رسالة وبهجة في الوقت ذاته تظل الأقرب للقلوب ولشباك التذاكر.

