انطلاق أعمال القمة الـ46 لمجلس التعاون الخليجي في البحرين
انطلقت اليوم الأربعاء، أعمال القمة السادسة والأربعين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في البحرين، وأكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كل لا يتجزأ.
وشدد في افتتاح أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها البحرين، على السعي المشترك لمعالجة القضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية استنادا إلى الحوار، مؤكدا ضرورة حماية الملاحة البحرية والتجارة الدولية من أي تهديد.
ويتصدر جدول أعمال القمة، متابعة دعم وتعزيز العمل الخليجي المشترك، ووسائل تطوير آليات التعاون بين دول وشعوب مجلس التعاون في مختلف القطاعات.
وتكتسب قمة البحرين أهمية كبيرة من حيث التوقيت، لا سيما في ظل الأوضاع الراهنة، وتزايد حدة التحديات والمخاطر التي تواجه المنطقة، وهو ما يتطلب التنسيق المشترك للتعامل مع هذه التداعيات للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، والدفع بجهود إحلال السلام العادل والشامل في المنطقة.
قمة البحرين
وتعد قمة البحرين رابع قمة خليجية تعقد خلال العام الجاري، بعد قمة الدوحة الاستثنائية 15 سبتمبر، وقمة (الآسيان - مجلس التعاون -الصين) في 27 مايو بكوالالمبور في ماليزيا، التي تم خلالها الاتفاق على تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأطراف الثلاثة، والقمة الخليجية الأمريكية الخامسة التي عقدت في الرياض 14 من الشهر نفسه، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبتلك القمم الأربعة، يرتفع عدد القمم الخليجية إلى 80 منذ أول قمة عقدت بدولة الإمارات العربية المتحدة في مايو.
وشهدت مسيرة القمم الخليجية منذ تأسيسها 80 قمة، عبارة عن 46 قمة اعتيادية (بما فيهم قمة البحرين)، و18 قمة تشاورية، و5 قمم استثنائية، وقمة خليجية مغربية بالرياض، وقمة خليجية بريطانية بالمنامة، وقمة خليجية صينية، فضلا عن أول قمة خليجية مع دول آسيا الوسطى، وقمة خليجية مع رابطة دول الآسيان، وقمة خليجية أوروبية، وقمة ثلاثية بين مجلس التعاون ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) والصين.