رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمين "التعاون الخليجي" يرحب باتفاق السلام بين الكونغو وحركة "M23"

الأمين العام لمجلس
الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، اليوم الأحد، عن ترحيبه بالتوقيع على اتفاق الدوحة الإطاري للسلام بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة 23 M.

وثمن البديوي في بيان الجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها دولة قطر في استضافة ودعم مسار المفاوضات وما قدمته من مساهمة فاعلة تؤكد على التزامها الراسخ بدعم الأمن الإقليمي والدولي وحل النزاعات بالطرق السلمية.

وأعرب البديوي عن أمله في أن يمهد هذا الاتفاق الطريق نحو تحقيق المصالحة الشاملة وتكريس الاستقرار والتنمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.


اتفاق السلام

وأمس السبت، وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية، وحركة 23 مارس (M23)، في قطر، اتفاقية إطارية للسلام بهدف إنهاء القتال في شرق الكونغو، وسط ترحيب أمريكي.

ووقع الاتفاق ممثلون عن الجانبين، خلال مراسم أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقال وزير الدولة في الخارجية القطرية، محمد الخليفي، خلال مؤتمر صحافي، أن طرفي اتفاق السلام في الكونغو، سيشكلان لجنة مستقلة لتعزيز المصالحة، مشيراً إلى أن الدوحة احتضنت سلسلة جولات لتيسير التفاوض بين حكومة الكونغو الديمقراطية، وتحالف "نهر الكونغو" (23 مارس).

وشدد الخليفي على أن الأمم المتحدة سيكون لها دور في تنفيذ آليات اتفاق السلام في الكونغو الديمقراطية، مشيراً إلى أنه "سيتم تنفيذ آليات اتفاق السلام في الكونغو الديمقراطية من خلال البروتوكولات التي تم توقيعها".

وأشار المسؤول القطري، إلى أن توقيع الاتفاق الإطاري بين حكومة الكونغو والحركة "ليس نهاية الطريق، بل بداية لسلام شامل"، معتبراً أن "التوصل إلى سلام شامل بين حكومة الكونغو وتحالف نهر الكونغو لا يكون بالقوة، بل بالثقة المتبادلة".


ترحيب أمريكي

قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية، إنه يجب على الكونغو الديمقراطية العمل على الإصلاحات الاقتصادية وتحقيق المصالحة، مؤكدًا أن توقيع اتفاق السلام في البلاد يمثل بداية متوقعة لنتائج مثمرة، وفقًا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.

وأضاف بولس، أن للاتحاد الإفريقي دورًا كبيرًا في تطبيق اتفاق السلام، مشيرًا إلى أن الاتفاق بين الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23 يعد نقطة انطلاق تاريخية.

وأوضح مستشار الرئيس الأمريكي، أن إطار الاتفاق يمثل بداية نهاية أزمة شرق الكونغو الديمقراطية، معربًا عن شكره لدولة قطر على جهود الوساطة.

وفي وقت سابق، حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الجوع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى أن أعداد من يواجهون مستويات طارئة من الجوع تضاعفت تقريبًا خلال عام واحد، بسبب تصاعد الصراعات المسلحة في مقاطعات البلاد الشرقية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء