بعد جدل السوشيال ميديا.. «إيجبتك» يفتح ملف أزمة المياه المعدنية في مصر
أثارت نتائج تحاليل معملية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول تلوث بعض أنواع المياه المعبأة، وتصدرت موجة جدل واسعة انقسمت بين مؤيد ومعارض.
ويرى البعض أن التحاليل كشفت عن معلومات قيمة للمستهلكين، بينما يرى آخرون أن تلك التحاليل غير رسمية وقد تكون مضللة وتسبب ضررًا بسمعة الشركات دون وجود إثبات علمي قاطع، خاصة أنها تعتمد على عينات عشوائية ولم تراعي ظروف التخزين.
ونشر شباب منشئ محتوى نتائج تحاليل أجرائها على مياه شرب معبأة ومقارنتها بمياه الصنبور، مشيرين إلى تلوث في بعض الأنواع المعبأة بينما كانت مياه الصنبور أنقى.
وكشفت التحاليل عن وجود تلوث في بعض العلامات التجارية المعبأة، في حين أظهرت أن مياه الصنبور كانت أكثر نقاءً.
وانقسمت الآراء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى البعض أن هذه الفيديوهات مفيدة للمستهلك لاختيار المنتجات، بينما يرى آخرون أن هذه التحاليل غير علمية وتعتمد على عينات عشوائية ولا يمكن الاعتماد عليها للحكم على جودة المنتجات.
و أشار بعض المعلقين إلى أن هذه النتائج قد تكون مشابهة لتقارير رسمية قديمة، بينما أكد آخرون على ضرورة تقديم الشكاوى والتحاليل الرسمية للجهات المختصة.
ويرى البعض أن التحاليل التي تجرى خارج الأطر الرسمية، خاصة على عينات عشوائية، قد لا تعكس الواقع بشكل دقيق لأنها لا تأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل ظروف التخزين، ونشر مثل هذه المعلومات قد يضر بسمعة الشركات بشكل كبير دون وجود إثبات علمي كافٍ وموثوق.
والطريقة الصحيحة هي تقديم الشكوى وتحليل عينات المياه في مختبرات رسمية، مثل وزارتي الصحة والتموين، وإبلاغ النيابة العامة لحماية المستهلكين من المنتجات غير المطابقة للمواصفات.
وشهدت الأيام الماضية حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيام أحد صانعي محتوى بإعلان نتائج عينات مخبرية لبعض شركات المياه المعدنية في مصر، ما كشف عن وجود شوائب وملوثات خطيرة في بعض العلامات التجارية للمياه المعدنية.
وادّعى صانعو المحتوى أن الفحوص المخبرية أظهرت آثار بقايا حيوانية وبشرية داخل عبوات مياه تُسوَّق على أنها نقية وصالحة للشرب، ما وضع عددًا من الشركات المعروفة تحت دائرة الشبهة وأثار مخاوف المستهلكين بشأن سلامة المنتجات وجودتها.
الجهات القضائية تفرج عن صانعي المحتوى
كانت الجهات القضائية في دمياط قد أخلت سبيل صانعي المحتوى يوم الأحد الماضي بكفالة 50 ألف جنيه لكل منهما، على أن يُعرضا مرة أخرى على النيابة.
جاء ذلك بعد القبض عليهما مساء السبت عقب نشر مقاطع فيديو شككت في سلامة المياه المعدنية المتداولة في الأسواق، بالإضافة إلى جودة زيت الزيتون والعسل والخبز، زاعمين أن هذه المنتجات مغشوشة.