«أمان الورد».. مبادرة لتعزيز حماية الأطفال بمدارس الفيوم
شهد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، فعاليات البرنامج التدريبي للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ضمن مبادرة أمان الورد بمدارس الفيوم، تحت شعار “طفل آمن.. عالم أجمل”، وذلك بحضور رشا يوسف وكيل المديرية، وعبدالنبي مصطفى كمال موجه عام التربية الاجتماعية بالمديرية، ورمضان حماد موجه عام التربية النفسية، وعدد كبير من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمدارس الحكومية بمحافظة الفيوم.

تطبيق المبادرة على مراحل داخل مدارس الفيوم
أشار وكيل الوزارة، إلى أن مبادرة أمان الورد سيتم تنفيذها بجميع مدارس الفيوم خلال العام الدراسي 2025/2026، عبر عدة مراحل تهدف إلى بناء بيئة مدرسية ومجتمعية آمنة ترعى الطفولة وتحميها. وتعتمد المبادرة على دور الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي في تعزيز النمو النفسي والاجتماعي للطفل، وترسيخ قيم الكرامة والاحترام، وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة تحمي الأطفال من الإهمال والإساءة بمختلف أشكالها.

أهداف المبادرة ودورها في حماية الطفل
وتسعى مبادرة "أمان الورد” إلى رفع وعي الأخصائيين بطبيعة المراحل العمرية لتلاميذ المرحلة الابتدائية خلال شهر ديسمبر 2025، إضافة إلى تعزيز مهارات التدخل في حالات الإساءة، وتمكين الأخصائيين من رصد المؤشرات الجسدية والسلوكية التي قد تدل على تعرض الأطفال للأذى خلال العام الدراسي 2025/2026. كما تهدف المبادرة إلى تنمية وعي الطفل بحقوقه داخل المدرسة بما يضمن له الحماية والأمان.
إشادة بتوسّع المبادرة داخل مدارس الفيوم
وأشاد وكيل وزارة التربية والتعليم بالجهود المبذولة في مبادرة أمان الورد، مؤكدًا تعميمها على جميع مدارس الفيوم بمختلف المراحل التعليمية وفق خطة واضحة تضمن تحقيق أهداف المبادرة وترسيخ مبدأ طفل آمن… عالم أجمل داخل المجتمع المدرسي.
وفي سياق آخر، نظمت إدارة التدريب بمديرية الصحة بالفيوم تدريبًا مكثفًا لـ 20 من العاملين بمختلف إدارات ومستشفيات المحافظة على التخطيط الاستراتيجيلمدة خمسة أيام، في قاعتي الدكتور أحمد عثمان ومدرسة التمريض، تناول خلاله المشاركون موضوعات عديدة شملت مفهوم التخطيط، والتخطيط الاستراتيجي، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، وتحديد الأهداف، ومواصفات الهدف الجيد، بالإضافة إلى مؤشرات الأداء، وذلك في إطار اهتمام وزارة الصحة.
استهدف التدريب تعزيز قدرات المشاركين على تطبيق التخطيط الاستراتيجي في العمل المؤسسي، تم تشكيل مجموعات لورش عمل عقب كل محاضرة لتحديد مشاريع وخطط عمل لكل مجموعة، ما ساهم في تطبيق المفاهيم النظرية على أرض الواقع.