بعد غياب 33 عامًا.. عودة ابن ضائع إلى أسرته في الشرقية: كنت فاقد الذاكرة
في مشهد إنساني استثنائي، عاد شاب إلى أسرته بقرية في مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية بعد غياب دام 33 عامًا، في قصة أقرب إلى أحداث السينما.
بدأت الحكاية حين خرج محمد السيد علي سلامة وهو في الخامسة عشرة من عمره للعمل بائعًا متجولًا في محافظة بورسعيد، لكنه لم يعد إلى منزله منذ ذلك الحين، وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، لم تتوقف أفراد أسرته عن البحث عنه، بينما ظلت والدته متمسكة بالأمل في عودته حتى رحلت وهي تنادي اسمه.
شوارع بورسعيد
وبمحض الصدفة، توصل أحد أفراد العائلة لمعلومة تفيد بأن محمد ما زال حيًا ويعيش في شوارع بورسعيد بعدما تعرض في شبابه لحادث أفقده الذاكرة. وعلى الفور، توجهت الأسرة للقائه، ليتأكدوا من هويته بعدما طابقت ملامحه صور طفولته.

ورغم أن محمد لم يتذكر تفاصيل ماضيه أو يتعرف على أسرته في البداية، إلا أن والده وشقيقته الكبرى أكدوا أنه ابنهم المفقود، فيما تفاعل هو معهم وشعر بالألفة والطمأنينة بينهم.
وتعمل الأسرة حاليًا على استعادة أوراقه الثبوتية بعدما قُيّد رسميًا ضمن سجلات المتوفين، أملًا في أن يبدأ حياة جديدة ويعوّض ما فاته من سنوات الغياب.
عيد الشرقية القومي
أكد المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية أن المحافظة عنصر أساسى فى التنمية فى مصر، مضيفا عبر برنامج" هذا الصباح" قناة “ اكستر نيوز”، فى لقاء خاص احتفالا بالعيد القومى لمحافظة الشرقية ، أن المحافظة تحتل المركز الثالث من حيث التعداد السكانى على مستوى الجمهورية والتى تبلغ 8.3 مليون مواطن ، مؤكد أن هذه الكتلة السكانية عاملة وناتجة ومفيدة للبلاد.
وأشار الاشمونى أن محافظة الشرقية من المحافظات الرئيسية التى تقدم جميع خدماتها إلى مختلف محافظات الجمهورية الاخرى، حيث تعد منبعا للعديد من الصناعات، بالإضافة إلى تميزها بالإراضى الزراعية الشاسعة التى تتضخ الكثير من المنتجات الزراعية ، قائلا” دائما تلاقى الخير فى الشرقية".

