رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تتعامل الزوجة مع إساءة زوجها؟.. أمين فتوى يرد

كيف تتعامل الزوجة
كيف تتعامل الزوجة مع إساءة زوجها؟

في بعض الأحيان، يكون ابتلاء المرأة في زوجها، كأن يكون زوجها سليط اللسان، يسيئ إليها في كل وقت، الأمر الذي يعكر صفو الحياة ويسبب توتر الحياة الزوجية، لذا تتساءل العديد من الزوجات عن التصرف أو التعامل مع كلام الزوج السئ.

كيف تتعامل الزوجة مع إساءة زوجها؟
كيف تتعامل الزوجة مع إساءة زوجها؟

كيف تتعامل الزوجة مع إساءة زوجها؟

وفي هذا الإطار، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن الصبر على هذا النوع من السلوك يُعد حسنًا إذا صاحبته مواجهة السيئة بالحسنة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن». 

وأضاف أن المقصود من الآية الكريمة، هو تجنب التصعيد والانفعال ورد الأذى بطريقة تهدئ النفوس.

وردًا على سؤال كيف تتعامل الزوجة مع إساءة زوجها؟ أكد وسام أن الصبر ومقابلة الأذى بالحسنة والرد بأسلوب لطيف، لا يعني السماح للزوج بالاستمرار في الإساءة أو السكوت عن الحق، وإنما هو اختيار الردود الحكيمة التي تحفظ حقوق الزوجة وتبعدها عن الأخطاء، وتساهم في تهدئة النفوس وتحقيق الإصلاح بين الزوجين.

أثر المعاملة الحسنة على العلاقة الزوجية

وأشار أمين الفتوى إلى أن مقابلة السلوك السيء للزوج بالحسنة، قد تكون سببًا في هدايته وتحسين تعامله.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الصبر واللباقة في الردود، والتمسك بالأخلاق الإسلامية والرفق في المعاملة لما فيه مصلحة الأسرة واستقرار الحياة الزوجية.

ما حكم إهانة الزوج لزوجته واعتدائه عليها؟

وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء، إن الحياة الزوجية أساسها السكن والمودة والرحمة؛ مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21].

وأضافت أن الشرع الشريف أمر الزوج بإحسان عشرة زوجته، منوهة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جعل معيار الخيرية في الأزواج، قائمًا على حسن معاملتهم لزوجاتهم، في قوله صلى الله عليه وسلم: «خيرُكُم خيرُكُم لأهْلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهْلِي» (رواه الترمذي).

ونوهت أن الشرع حث على الرفق في التعامل بين الزوج والزوجة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا إلى الرفق في الأمر كله فقال: «إنَّ الرِّفقَ لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنْزَعُ مِن شيء إلا شانَه» (رواه مسلم).

وأكدت أنه لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قد أهان أو ضرب أحدًا من زوجاته أبدًا، مستشهدة بما جاء عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «مَا ضَرَبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط بيده، ولا امرأةً ولا خادمًا،...» أخرجه مسلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء