رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الحسد حقيقة أم خرافة وكيف نحصن أنفسنا؟.. عالم أزهري يجيب

هل الحسد حقيقة أم
هل الحسد حقيقة أم خرافة؟

يعد الحسد من الأشياء التي تحدث عنها الله عز وجل في كتابه الكريم، ويعتبر اللجوء إلى الله تعالى والتضرع إليه، هو وحده المنجي من كل عين حاسدة.

<strong>هل الحسد حقيقة أم خرافة؟</strong>
هل الحسد حقيقة أم خرافة؟

هل الحسد حقيقة أم خرافة؟

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن الحسد ليس مجرد فكرة أو مفهوم شائع بين الناس، بل هو مرض قلبي وسلوك مرفوض تحدث عنه القرآن الكريم والسنة النبوية في مواضع كثيرة. 

وأضاف أن جوهر الحسد يكمن في تمني زوال النعمة عن الآخرين، وأنه قد ينشأ في القلب دون أن يصرح به باللسان.

الحسد في زمن السوشيال ميديا

ونوه العالم الأزهري، أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت ساحة واسعة للتفاخر بالمظاهر والممتلكات، الأمر الذي جعلها بيئة خصبة لانتشار الحسد. 

وحذر من الحديث العفوي عن النعم بشكل مبالغ فيه، لافتًا إلى أن صاحبه قد يصاب بالحسد دون أن يقصد.

وشرح أن الحسد قد يحمل رسالة غير مباشرة للإنسان، تدعوه للتفكر في النعم التي يملكها وربما لا ينتبه إليها، مستشهدًا بقول الشعراء بأن الحاسد يتعدى على حكمة الله في توزيع الأرزاق، لأنه يعترض ضمنيًا على قضاء الله وقدره.

كيفية تحصين النفس من الحسد

وشدد الدكتور أسامة قابيل، على أن الله تعالى هيأ للإنسان ملائكة للحفظ والرعاية، مستندًا في ذلك إلى قوله تعالى: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}، مشيرًا إلى أن هذه الرعاية الإلهية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الحسد والعين.

وأكد على أهمية التحصين من الحسد بالطرق المشروعة، مثل قراءة الرقية الشرعية، محذرًا من اللجوء إلى الأحجبة والتمائم التي نهى الشرع عنها. 

وذكر أن التحصين إنما يكون بقراءة سورة الفاتحة، وبدايات وخواتيم سورة البقرة، وآيات السحر، وسورتي الفلق والناس، لافتًا إلى أنها أعظم ما يحفظ به المسلم نفسه من الحسد والعين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء