رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذكرى رحيل سامية جمال.. تعرف على قصة حبها مع رشدي أباظة

سامية جمال و رشدي
سامية جمال و رشدي أباظة

تحل علينا ذكرى رحيل “فراشة الرقص الشرقي” سامية جمال، التي تعد إحدى أيقونات الفن في مصر والعالم العربي، والتي صنعت لنفسها مكانة خاصة بموهبتها، ورشاقتها، وجاذبيتها الفنية التي لم تتكرر، ورغم مشوارها الطويل المليء بالنجاحات، تبقى قصة زواجها من النجم رشدي أباظة إحدى أكثر المحطات التي أثارت اهتمام الجمهور عبر السنوات.

بدايات متواضعة وصعود لافت

وُلدت سامية جمال عام 1924 باسم “زينب خليل إبراهيم محفوظ”، ورغم ظروفها الصعبة في الطفولة، فإنها استطاعت أن تشق طريقها إلى الفن بموهبة فريدة، التحقت بفرقة بديعة مصابني، وهناك لمع اسمها لما امتلكته من قدرة على دمج الرقص الشرقي بالحركات الغربية، لتصبح لاحقًا من أشهر راقصات الشرق.

دخلت عالم السينما سريعًا، وقدّمت أعمالًا ناجحة مع كبار النجوم، وكانت أول راقصة عربية ترقص أمام الجمهور الفرنسي والأمريكي، لتُصبح رمزًا عالميًا للرقص الشرقي.

قصة حب سامية جمال و رشدي أباظة 

من بين كل المحطات التي مرت بها سامية جمال، تظل علاقتها برشدي أباظة الأكثر حضورًا في ذاكرة الجمهور، فقد جمعتهما قصة حب استثنائية لم تخلُ من الصعوبات، تعرف الاثنان خلال فيلم “الرجل الثاني”، ونشأت بينهما علاقة عاطفية قوية، اتسمت بالإعجاب والانسجام، حيث كان رشدي أباظة وقتها من ألمع نجوم السينما العربية، بينما كانت سامية جمال في قمة نجاحها.

تزوجت سامية جمال من رشدي أباظة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة وجودهما هناك في أواخر الخمسينيات، جاء الزواج مفاجئًا للجمهور وللوسط الفني، خاصة أنه لم يسبقه إعلان، مرّ الزواج بفترات اضطراب، خاصة بعد عودة “دنجوان السينما” لحياته السابقة وعلاقاته العاطفية المتعددة، انفصل الاثنان لفترة، لكنها لم تكن النهاية، عاد الثنائي إلى بعضهما مرة أخرى بعد سنوات، وظل الود قائمًا بينهما حتى بعد الانفصال النهائي.

ورغم انفصالهما، ظلت سامية جمال صاحبة المكانة الأعمق في قلب رشدي أباظة. وقد اعترف مقربون بأن “سامية كانت حبه الحقيقي”، وأن علاقتهما كانت تتجاوز الزواج لتصل إلى شراكة إنسانية وفنية طويلة.

السنوات الأخيرة والرحيل

ابتعدت سامية جمال عن الأضواء في سنواتها الأخيرة، وظلت محتفظة بوقارها ورمزيتها كأحد أهم أعمدة الرقص الشرقي، رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1994، تاركة وراءها إرثًا فنيًا لا يُنسى، وعلامة يصعب تكرارها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء