رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متى تتحول زينة المرأة إلى محظور شرعي؟.. أمينة الفتوى تجيب

حكم زينة المرأة
حكم زينة المرأة

تعد زينة المرأة محل جدل دائم وموضع تساؤل بالنسبة للعديد من الفتيات، إذ يرغبن في معرفة الحكم الشرعي المتعلق بهذا الأمر.

حكم زينة المرأة 
حكم زينة المرأة 

متى تتحول زينة المرأة إلى محظور شرعي؟

وفي هذا الصدد، قالت هند حمام، أمينة الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن مسألة زينة المرأة لا ترتبط بالشكل الخارجي فقط، بل بما إذا كانت الزينة منضبطة بضوابط الشرع وبالنية التي تقصدها المرأة عند التزين.

صور الزينة التي ورد النص بتحريمها

وأشارت أمينة الفتوى إلى أن المرأة تقع في المحظور الشرعي عندما تمارس أفعالًا نهى الشرع الشريف عنها صراحة، مثل الوشم، أو إزالة الحاجب بالكامل، أو التفليج لأجل الزينة فقط دون وجود سبب طبي أو علاجي، مشددة على أن مثل هذه الأفعال تدخل تحت بند تغيير خلق الله.

الضابط الشرعي في مسألة التغيير

وأوضحت حمام أن معيار التحريم هو إحداث تغيير دائم في خلقة الإنسان أو إلحاق ضرر بالجسد، معللة بأن القرآن الكريم نهى عن تغيير خلق الله، ومن ثم فإن كل زينة تدخل تعديلاً جوهريًا أو أثرًا دائمًا، تعد من التجاوزات غير المباحة.

ولفتت إلى أن هناك أشكال من الزينة تكون جائزة في أصلها، ولكنها عند المبالغة أو لفت الأنظار بطريقة غير مألوفة، تتحول إلى محظورة، لأنها تسبب إثارة الفتن. 

ونوهت أن المشكلة ليست في الزينة نفسها، وإنما في الإفراط الذي يخرجها عن حدود الاعتدال المشروع.

أثر النية في الحكم على الزينة

وأفصحت أمينة الفتوى أن النية تعتبر عنصرًا أساسيًا في الحكم الشرعي، موضحة أن الزينة المباحة قد تتحول إلى معصية إذا قصدت بها المرأة لفت انتباه الرجال أو إثارة الفتنة، وفي هذه الحالة تحاسب على قصدها وإن كان الفعل في ذاته غير محظور.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الإسلام وضع قواعد واضحة تحفظ للمرأة زينتها دون تجاوز، مع مراعاة الفطرة السليمة وحقوق الزوج والمحارم، وبما يحفظ كرامتها وصورتها أمام الناس ويحقق مبدأ الاعتدال في كل الأحوال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء