رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماس كهربائي يتسبب في حريق بمخزن أخشاب في أبو النمرس

حريق - صورة أرشيفية
حريق - صورة أرشيفية

شهدت منطقة أبو النمرس، اليوم الثلاثاء، نشوب حريق داخل أحد مخازن الأخشاب، ما أسفر عن احتراق المخزن بالكامل، دون وقوع أية إصابات بشرية.

حريق في مخزن أخشاب

تلقى قسم شرطة أبو النمرس، إخطارًا باندلاع الحريق، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، حيث تمكنت القوات من السيطرة على النيران وإخمادها قبل امتدادها إلى العقارات والمحال المجاورة.

وبالفحص، تبين أن الحريق نشب نتيجة ماس كهربائي داخل المخزن، ما أدى إلى التهام النيران لمحتوياته بالكامل. وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات.

في وقت سابق، نشب  حريق هائل داخل مخزن كتان بقرية كفر ششتا التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، ودفعت الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء للسيطرة على الحريق 

تحرك عاجل الحماية المدنية

بمجرد الإخطار، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية بقيادة اللواء أسامة نصر مدير الأمن، حيث انتقلت قوات الحماية المدنية بسرعة غير مسبوقة إلى موقع الحريق. وتم الدفع بخمس سيارات إطفاء مزودة بخزانات مياه وفريق كامل من رجال الإطفاء الذين شرعوا في محاصرة النيران من جميع الجهات.

صراع مع النيران

المواد المخزنة داخل المخزن، والمكونة من كميات كبيرة من الكتان شديد الاشتعال، ساعدت على سرعة انتشار الحريق بشكل مقلق. رجال الإطفاء واجهوا صعوبات هائلة للسيطرة على الموقف، إلا أن جهودهم المتواصلة ومحاصرتهم لألسنة اللهب حالت دون امتدادها إلى المخازن والمنازل المجاورة. العملية استمرت لساعات طويلة تخللتها محاولات تبريد شاملة لضمان عدم عودة الاشتعال مرة أخرى.

خسائر فادحة وتحقيقات عاجلة

حتى اللحظة، لم تُسجل أي إصابات بشرية بين الأهالي أو رجال الإطفاء، إلا أن الخسائر المادية وُصفت بالكبيرة بعد أن التهمت النيران محتويات المخزن بالكامل. الأجهزة الأمنية بدأت على الفور تحقيقاتها الميدانية والفنية للوقوف على ملابسات الحادث، وسط ترجيحات بأن ماسًا كهربائيًا أو إهمالًا بشريًا قد يكون وراء اندلاع الحريق.

رغم الرعب الذي خيم على الأجواء، عبر أهالي كفر ششتا عن ارتياحهم العميق للتدخل السريع والاحترافي من قوات الحماية المدنية، مؤكدين أن سرعة استجابة رجال الإطفاء أنقذت القرية من كارثة حقيقية كادت تلتهم عشرات المنازل والمزارع المجاورة. أحد الأهالي وصف اللحظات قائلًا: "النار كانت بتجري بسرعة رهيبة، ولولا سرعة المطافي كنا هنبات في الشارع".

نهاية الساعات العصيبة

مع السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل، عادت الطمأنينة تدريجيًا إلى القرية التي عاشت ساعات من الرعب والترقب. الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها لتحديد السبب الدقيق وراء اندلاع الحريق، بينما يظل مشهد الدخان الأسود عالقًا في أذهان الأهالي كتذكرة بمدى خطورة لحظات يمكن أن تقلب حياة قرية بأكملها رأسًا على عقب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء