الحماية المدنية تسيطر على حريق في مدرسة النصر بالنزهة
تمكنت قوات الحماية المدنية بالقاهرة من السيطرة على حريق اندلع داخل مدرسة النصر الكائنة بشارع أبو بكر الصديق بمنطقة النزهة، وذلك بعد تصاعد الأدخنة من غرفة خدمات تقع بالطابق الأرضي، التي كانت تُستخدم كمخزن للمستلزمات المدرسية.
اندلاع حريق داخل مدرسة بالنزهة
وانتقلت قوات الحماية المدنية فور تلقي البلاغ إلى موقع الحريق، حيث تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء التي تمكنت من السيطرة على النيران قبل أن تمتد إلى باقي أجزاء المبنى. كما تم تنفيذ أعمال التبريد لضمان عدم اشتعال النيران مجددًا.
المعاينة الأولية لحريق مدرسة النزهة
وأكدت المعاينة الأولية عدم وجود أي إصابات أو محتجزين داخل المدرسة أثناء وقوع الحريق. كما تم حصر التلفيات التي لحقت بمحتويات الغرفة التي نشب بها الحريق.
تواصل الأجهزة المختصة فحص موقع الحريق لمعرفة أسبابه وملابساته، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حول الواقعة.
في وقت سابق، نشب حريق هائل داخل مخزن كتان بقرية كفر ششتا التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، ودفعت الحماية المدنية بعدد من سيارات الإطفاء للسيطرة على الحريق
تحرك عاجل الحماية المدنية
بمجرد الإخطار، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية بقيادة اللواء أسامة نصر مدير الأمن، حيث انتقلت قوات الحماية المدنية بسرعة غير مسبوقة إلى موقع الحريق. وتم الدفع بخمس سيارات إطفاء مزودة بخزانات مياه وفريق كامل من رجال الإطفاء الذين شرعوا في محاصرة النيران من جميع الجهات.
صراع مع النيران
المواد المخزنة داخل المخزن، والمكونة من كميات كبيرة من الكتان شديد الاشتعال، ساعدت على سرعة انتشار الحريق بشكل مقلق. رجال الإطفاء واجهوا صعوبات هائلة للسيطرة على الموقف، إلا أن جهودهم المتواصلة ومحاصرتهم لألسنة اللهب حالت دون امتدادها إلى المخازن والمنازل المجاورة. العملية استمرت لساعات طويلة تخللتها محاولات تبريد شاملة لضمان عدم عودة الاشتعال مرة أخرى.
خسائر فادحة وتحقيقات عاجلة
حتى اللحظة، لم تُسجل أي إصابات بشرية بين الأهالي أو رجال الإطفاء، إلا أن الخسائر المادية وُصفت بالكبيرة بعد أن التهمت النيران محتويات المخزن بالكامل. الأجهزة الأمنية بدأت على الفور تحقيقاتها الميدانية والفنية للوقوف على ملابسات الحادث، وسط ترجيحات بأن ماسًا كهربائيًا أو إهمالًا بشريًا قد يكون وراء اندلاع الحريق.
رغم الرعب الذي خيم على الأجواء، عبر أهالي كفر ششتا عن ارتياحهم العميق للتدخل السريع والاحترافي من قوات الحماية المدنية، مؤكدين أن سرعة استجابة رجال الإطفاء أنقذت القرية من كارثة حقيقية كادت تلتهم عشرات المنازل والمزارع المجاورة. أحد الأهالي وصف اللحظات قائلًا: "النار كانت بتجري بسرعة رهيبة، ولولا سرعة المطافي كنا هنبات في الشارع".
نهاية الساعات العصيبة
مع السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل، عادت الطمأنينة تدريجيًا إلى القرية التي عاشت ساعات من الرعب والترقب. الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها لتحديد السبب الدقيق وراء اندلاع الحريق، بينما يظل مشهد الدخان الأسود عالقًا في أذهان الأهالي كتذكرة بمدى خطورة لحظات يمكن أن تقلب حياة قرية بأكملها رأسًا على عقب.

