نصري عصفورة المدعوم من «ترامب» يتصدر الانتخابات الرئاسية بهندوراس
قال المجلس الوطني الانتخابي في هندوراس، اليوم الاثنين، إن نصري عصفورة مرشح الحزب الوطني المحافظ يتصدر الانتخابات الرئاسية بعد فرز 34 بالمئة من الأصوات بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
ويبلغ عصفورة من العمر 67 عاما وهو رئيس بلدية تيجوسيجالبا السابق والمرشح المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويقضي آخر رئيس ينتمي للحزب الوطني المحافظ وهو خوان أورلاندو هيرنانديز عقوبة السجن في الولايات المتحدة بتهمة الاتجار بالمخدرات، وأي مرشح يفوز بأغلبية بسيطة سيحكم هندوراس خلال الفترة بين عامي 2026 و2030.
انتخابات هندوراس
توجه الناخبون في هندوراس، أمس الأحد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد، التي تشمل أيضًا اختيار 128 نائبًا في الكونجرس، ومئات رؤوساء البلديات، وآلاف المسؤولين المحليين، في سباق انتخابي محتدم تسوده مخاوف واسعة من احتمال التلاعب بالأصوات في هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى؛ إذ تظهر معظم استطلاعات الرأي حالة تعادل شبه كاملة بين ثلاثة من أبرز المرشحين الخمسة، وهم: «ريكسي مونكادا، وزيرة الدفاع السابقة، ومرشحة حزب الحرية، والتأسيس اليساري الحاكم.
وأوضحت وكالة «رويترز»، أن المرشح نصري عصفورة، قد حظي بدعم صريح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صرح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن الولايات المتحدة «لن تستمر في إنفاق المال الجيد على السيئ» إذا لم يفز عسفورة، وفي المقابل، قالت جينيفر لوبيز، طالبة قانون البالغة من العمر نحو 22 عام، من تيغوسيغالبا: «نأمل ألا يحدث تزوير وأن تمر الانتخابات بسلام، وسيكون ذلك خطوة كبيرة نحو ترسيخ الديمقراطية في بلدنا».
قلق أوروبي
قالت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، أنيتا هيبر، إن التكتّل يتابع عن كثب التطورات الجارية في هندوراس، معربة عن قلق الاتحاد إزاء المستجدات التي تمس الإطار المؤسسي للتحضير للاقتراع.
ودعا الاتحاد الأوروبي، في بيان، سلطات هندوراس وجميع الأحزاب والفاعلين السياسيين إلى ضمان قدرة المؤسسات الانتخابية على العمل باستقلالية وفعالية وفقاً للدستور، مؤكداً أن الشفافية والمصداقية والاستقرار والشمول السياسي تشكّل عناصر أساسية تتيح للمواطنين التصويت في بيئة سلمية ومنظمة.
وأضافت هيبر أن الاتحاد نشر بعثة مراقبة انتخابية في هندوراس بعد تلقيه دعوة رسمية من السلطات المحلية والمجلس الانتخابي الوطني، وذلك في إطار التزامه المتواصل بدعم الديمقراطية وسيادة القانون في البلاد.