رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا تختلف مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد بين الشرق والغرب؟|خاص

احتفالات عيد الميلاد
احتفالات عيد الميلاد المجيد ـ أرشيفية

تختلف مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، بين الكنائس الشرقية والغربية بشكل واضح، متأثرة بالتقاليد الثقافية والاجتماعية لكل منطقة، مما يجعل كل احتفال له طابعه المميز وروحانيته الخاصة.

وفي ذات السياق، كشف الباحث في التاريخ القبطي، ماركو الأمين، خلال حديثه لـ«إيجبتك» أن الكنائس الغربية التي تعتمد التقويم الغريغوري، تحتفل باحتفالات مليئة بالزينة والألوان، حيث تُزيَّن الأشجار ويُعلق المصابيح والهدايا حول البيوت والكنائس.

وأكد ماركو الأمين أن كل دولة لها طبيعة خاصة بها للاحتفال بالعيد، وذلك بسبب اختلاف الثقافات من بلد لآخر، موضحًا أنه مؤخرًا في مصر وتحديدًا خلال نصف القرن الأخير، بدأت الشعوب تأخذ طابع الاحتفالات الغربي وذلك من خلال شجرة الكريسماس وبابا نويل، إذ استعانت الشعوب بطرق الاحتفالات الغربية.

أبرز عادات الأقباط الأرثوذكس خلال عيد الميلاد 

وفي ذات السياق، أوضح «الأمين» أن الأقباط الأرثوذكس خلال يوم العيد يقوموا بعادة مميزة دائمًا، إذ يذهبوا إلى الكنيسة للاحتفال صباحا مع الكهنة والأسقف إذا كان متواجدا وذلك لنوال البركة.

كما أشار الباحث في التاريخ القبطي إلى أن الكنائس الشرقية، التي تتبع التقويم اليولياني، يكون الاحتفال أكثر روحانية وتقليدية، مع التركيز على الصلوات الطويلة والقداسات الإلهية، وطقوس الصوم التحضيرية قبل العيد.

<strong>ماكو الأمين ـ ال</strong><span style=
ماركو الأمين ـ الباحث في التاريخ القبطي

سبب اختلاف موعد الاحتفال بعيد الميلاد بين الشرق والغرب

ومن جانبه، أوضح الباحث في التاريخ القبطي، "كان المسيحيون في العالم كله يحتفلون بعيد ميلاد المسيح في نفس الميعاد من كل عام حتي أصلح البابا جريجوريوس التقويم الميلادي في القرن السادس عشر"، إذ لاحظ بعض علماء الفلك وقتها أن هناك خطئًا في حساب طول السنة الميلادية (اليوليانية أو الأوروبية)، وأنها تزيد عن طول السنة القبطية بفارق 11 دقيقة و14 ثانية.

كما أشار إلى أن السنة القبطية يتم حسابها على أنها تساوي 365 يومًا وربع (أي 6 ساعات)، بينما الأدق أنها تساوي 365 يومًا و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء