تدهور الحالة الصحية لرئيسة وزراء بنجلاديش السابقة
قال الأمين العام للحزب الوطني في بنجلاديش، ميرزا فخر الإسلام عالمجير، إن رئيسة الحزب الوطني ورئيسة الوزراء السابقة، خالدة ضياء، لا تزال "في حالة حرجة" بمستشفى في دكا، حيث تم إيداعها في وحدة العناية القلبية تحت إشراف أطباء محليين وأجانب.
ونقلت صحيفة "دكا تريبيون" اليوم الأحد، عن الأمين العام للحزب قوله أمس في مؤتمر صحفي عقد بمكتب رئيسة الحزب في جولشان: "كما تعلمون جميعا، فإن زعيمة بنجلاديش بلا منازع، و/أم الديمقراطية/، البيجوم خالدة ضياء، تم إيداعها في مستشفى /إيفركير/ منذ عدة أيام في حالة صحية خطيرة".
وتعاني رئيسة الوزراء السابقة /80 عاما/ منذ فترة طويلة من مضاعفات قلبية وداء السكري والتهاب في المفاصل وتليف في الكبد ومشاكل في الكلى، بحسب الصحيفة.
وكان قد تم نقلها إلى المستشفى في 23 نوفمبر الجاري لإجراء فحوصات دورية، حيث اكتشف الأطباء عدوى في الصدر وقرروا إيداعها المستشفى.
عقوبة الإعدام
وفي وقت سابق، أدانت محكمة في بنجلاديش، رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مختتمة بذلك محاكمة استمرت لأشهر، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وخلصت المحكمة إلى أن حسينة، أصدرت أوامر بقمع عنيف لانتفاضة طلابية اندلعت العام الماضي.
وأعلن القاضي غلام مورتوزا موزومدير في الحكم الذي بثّه التلفزيون الوطني على الهواء مباشرة من محكمة مكتظة بالحضور في دكا "تم استيفاء جميع.. العناصر التي تشكّل جرائم ضد الإنسانية"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف: "قررنا إنزال عقوبة واحدة بها هي الإعدام"، وقال أحد القضاة أثناء النطق بالحكم: "لقد ارتكبت الشيخة حسينة جرائم ضد الإنسانية من خلال تحريضها وأوامرها وفشلها في اتخاذ التدابير العقابية".
وعززت الحكومة المؤقتة في بنجلاديش الإجراءات الأمنية في العاصمة دكا ومناطق أخرى، مع إجراءات المحاكمة.
وانتشر أفراد حرس الحدود شبه العسكري والشرطة في دكا وعدد من المناطق، في وقت دعا حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه حسينة إلى إضراب عام احتجاجا على الحكم، واصفا المحكمة بأنها «صورية».