رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشرف سنجر: قرار حظر الأخوان جاء بعد تهديدها للأمن القومي الأمريكي|فيديو

أمريكا - جماعة الاخوان
أمريكا - جماعة الاخوان الإرهابية

قال أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف جماعة الإخوان تنظيمًا إرهابيًا، في هذا التوقيت لم يكن عشوائيًا، بل جاء بعد تقييم أمني أمريكي خلص إلى أن الجماعة بدأت تمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي الأمريكي.

 

وقال خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا لايف، إن سيناتور ولاية تكساس تيد كروز، كان من أوائل من طالبوا باتخاذ مثل هذا القرار قبل أكثر من عامين، وقدم مستندات ووقائع تشير إلى نشاطات للجماعة داخل الأراضي الأمريكية، لكنها لم تلقَ استجابة تشريعية حينها، غير أن التحول جاء بعد إصدار حاكم ولاية تكساس قرارًا يحظر وجود الجماعة داخل ولايته، وقبله ولايات أخرى مثل أريزونا وكارولينا الجنوبية.


وأضاف سنجر، إن الولايات المتحدة تمتلك صلاحيات أسرع وأكثر مرونة في اتخاذ قرارات أمنية، بينما على المستوى الفيدرالي، جاء قرار ترامب بعد تقدير أمني مباشر يثبت أن الجماعة تشكل تهديدًا واضحًا، كما يرتبط الأمر بتقييم أمريكي يرى أن الجماعة لعبت دورًا في زعزعة استقرار دول عربية خلال العقد الماضي، وهو ما جعل الإدارة الأمريكية تعتبرها جزءًا من شبكة تهديدات عابرة للحدود.

خطوة لحماية مصالحها

وأوضح أن الولايات المتحدة تنظر إلى القرار باعتباره خطوة لحماية مصالحها أولاً، مضيفًا، مصر سبق وأن اتخذت قرارًا حاسماً في 30 يونيو، وطردت الجماعة من الحكم، لكن الولايات المتحدة وبالأخص أوروبا كانت في ذلك الوقت مضطربة في تقييم المشهد، حيث يرى الولايات المتحدة تدرك أن أوروبا تضم العديد من مؤسسات التمويل المرتبطة بالجماعة، وبالتالي فإن القرار الأمريكي سيؤثر بشكل مباشر على قنوات التمويل النشطة هناك.

وأشار إلى أن قرار ترامب أعلنها صراحة إلى ثلاث دول وهي مصر والأردن ولبنان، بالنظر إلى حجم نشاط الجماعة داخلها، ومحاولات استغلال العاطفة الدينية للتأثير في توجهات المجتمع والسياسة، موضحًا، الشعوب العربية بدأت تدرك الفارق بين الدين الحقيقي والفكر المتطرف، والدليل ما كشفته التحقيقات عن سرقة أكثر من 500 مليون دولار كانت مخصصة لغزة، مؤكدًا أن وقف التمويل هو خطوة أساسية لتحجيم نشاط أي تنظيم متطرف، كما أن المال كان أحد أهم أدوات النفوذ الفكري والسياسي للجماعة عبر عقود.

 أوروبا اعتادت السير خلف القرار الأمريكي


ويرى الدكتور أشرف سنجر، أن أوروبا اعتادت السير خلف القرار الأمريكي في الملفات الاستراتيجية، ويقول بثقة:"إذا اتخذت الولايات المتحدة القرار رسميًا على المستوى الفيدرالي، فإن أوروبا ستتبعه، خاصة وأن دولاً مثل النمسا وروسيا اتخذت بالفعل خطوات مماثلة"، مشيرًا إلى أن شخصية ترامب السياسية تميل إلى اعتبار أي دولة لا تؤيد قراراته دولة تتجاهل نفوذ الولايات المتحدة، وهو ما قد يشكل ضغطًا غير مباشر على الدول الأوروبية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء