رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: التكنولوجيا تنقب عن التاريخ والذكاء الاصطناعي يقود اكتشافات الغد

الآثار المصرية
الآثار المصرية

قال الدكتورأحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إنه لا أحد يستطيع رسم صورة كاملة لمستقبل المناطق الأثرية، لكن المؤكد أننا نسير نحو دمج التكنولوجيا مع الأصالة. التكنولوجيا لن تطمس هوية هذه المواقع، لكنها ستساعد في عرضها بطريقة أفضل”.

الذكاء الاصطناعى

وأوضح عامر خلال تصريح خاص لـ ايجبتك"  أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من أدوات العمل الحديثة، سواء في الترويج أو البحث العلمي، متوقعًا أن يلعب دورًا أكبر في تحليل النقوش والتنبؤ بمواقع الدفن مستقبلاً، مؤكداً: "العلم يتطور في كل لحظة".

ووصف  الدكتور أحمد عامر التكنولوجيا  خلال حديثه بأنها أصبحت تنقب عن التاريخ والذكاء الاصطناعي يقود اكتشافات الغد.

وتحدث عامر عن أصعب المواقف التي واجهته خلال عمله، قائلًا:أصعب معاينة كانت في حفرة خلسة وصل عمقها إلى 18 مترًا. المعاينات دائمًا شديدة الخطورة، لأن أي خطأ قد يضعك تحت طائلة القانون. لذلك أفضل دائمًا تحويل القطع المشتبه بها إلى لجان عليا لضمان الدقة”.

المواقع الأثرية

كان صرح الخبير الأثري الدكتور أحمد عامر، فى وقت سابق  أن المواقع الأثرية في مصر ما زالت تخفي في أعماقها الكثير من الأسرار، فهناك مساحات واسعة من  الأراضى والتلال التي لم تُكشف بعد، ويتم اختيار العمل فيها وفق خُطَّة دقيقة تُقدَّم من خلال مدير إدارة الحفائر، اعتمادًا على الشواهد الأثرية التي تظهر في كل موقع.

وأكد أحمد عامر، أن أعمال الحفائر ليست مهمة سهلة كما يعتقد البعض، بل تتطلب قدرًا كبيرًا من الدقة والحرص، لأن أي خطأ قد يضيع معلومة أثرية مهمة أو يؤثر على كشف قد يغيّر الخريطة الأثرية للموقع بالكامل، وهو ما حدث بالفعل في عدد من المواقع خلال السنوات الماضية.

وأضاف، أن عدم وجود حفائر خلسة أو أعمال تنقيب عشوائي في منطقة ما يُعد دليلًا واضحًا على عدم تعرضها للنهب أو العبث، مشيرا إلى أن الاكتشافات التي تحققت في السنوات الأخيرة أعادت كتابة تاريخ عدد من المناطق الأثرية من جديد، فبعض المواقع التي كان يُعتقد انتماؤها لعصور محددة كشفت الحفائر الحديثة عن حقائق مغايرة تمامًا، ما غيّر الصورة التي كانت سائدة لسنوات طويلة.

ولفت عامر، إلى أن القيمة الإعلامية لأي كشف أثري تعتمد على عدة عناصر، أهمها ندرة الكشف نفسه، وتميزه، وطبيعة المقتنيات التي تُستخرج من باطن الأرض، إضافة إلى حالتها من حيث الجودة أو التدهور، وهو ما يحدد مدى تأثير الكشف في الأوساط العلمية والجماهيرية على حد سواء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء