أحمد عامر: القيمة الإعلامية لأي كشف أثري تعتمد على 5 عناصر
قال الخبير الأثري الدكتور أحمد عامر، إن المواقع الأثرية في مصر ما زالت تخفي في أعماقها الكثير من الأسرار، فهناك مساحات واسعة من الأراضى والتلال التي لم تُكشف بعد، ويتم اختيار العمل فيها وفق خطة دقيقة تُقدَّم من خلال مدير إدارة الحفائر، اعتماداً على الشواهد الأثرية التي تظهر في كل موقع.
طبيعة المواقع الأثرية
وأكد أحمد عامر، فى تصريح خاص لـ" ايجيبتك " أن أعمال الحفائر ليست مهمة سهلة كما يعتقد البعض، بل تتطلب قدراً كبيراً من الدقة والحرص، لأن أي خطأ قد يضيع معلومة أثرية مهمة أو يؤثر على كشف قد يغيّر الخريطة الأثرية للموقع بالكامل، وهو ما حدث بالفعل في عدد من المواقع خلال السنوات الماضية.
وأضاف، أن عدم وجود حفائر خلسة أو أعمال تنقيب عشوائي في منطقة ما يُعد دليلاً واضحاً على عدم تعرضها للنهب أو العبث، مشيرا إلى أن الاكتشافات التي تحققت في السنوات الأخيرة أعادت كتابة تاريخ عدد من المناطق الأثرية من جديد، فبعض المواقع التي كان يُعتقد انتماؤها لعصور محددة كشفت الحفائر الحديثة عن حقائق مغايرة تماماً، مما غيّر الصورة التي كانت سائدة لسنوات طويلة.
ولفت عامر، إلى أن القيمة الإعلامية لأي كشف أثري تعتمد على عدة عناصر، أهمها ندرة الكشف نفسه، وتميزه، وطبيعة المقتنيات التي تُستخرج من باطن الأرض، إضافة إلى حالتها من حيث الجودة أو التدهور، وهو ما يحدد مدى تأثير الكشف في الأوساط العلمية والجماهيرية على حد سواء.

