رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد عامر: لكل موقع أثري روحه الخاصة ولا تطوير دون إشراف متخصصين|خاص

الآثار المصرية
الآثار المصرية

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن قيمة أي موقع أثري لا تقاس بالحجارة فقط، بل بالحكاية التي يحملها، وبالعناصر المعمارية والزخرفية التي تخلد ماضيه، مؤكدًا  أن رفع جودة التجربة السياحية يبدأ من تحسين الخدمات المقدمة للزائر، لأن السائح لا يبحث فقط عن الأثر، بل عن التجربة الكاملة المحيطة به.

عمليات التطوير

وأوضح عامر فى تصريح خاص لـ" ايجبتك"  أن عمليات التطوير التي شهدتها العديد من المواقع الأثرية خلال الفترة الماضية انعكست بشكل مباشر على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مشيراً إلى ارتفاع أعداد السائحين العام الماضي، وزيادة وصلت إلى نحو 23% خلال الربع الأول من العام الجاري وأن هذه الأرقام بدت واضحة بعد تطوير منطقة الأهرامات، ثم افتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر 2025.

لا تطوير دون إشراف متخصص

وشدد الخبير الأثري على أنه لا يحق لأي مسئول إجراء تطوير أو تغيير في أي معلم أثري دون إشراف متخصصين، مؤكداً أن العبث بالآثار يُعد جريمة قد تصل عقوبتها إلى الحبس.
وأضاف:  نقدر خوف الناس على آثارهم، فهذا الخوف دليل على محبتهم لها، لكن عملية التطوير تخضع لضوابط علمية دقيقة”.

تأجيل التطوير يضر بالمنافسة السياحية

ويرى عامر أن تأجيل مشاريع التطوير ليس في صالح قطاع الآثار، خاصة مع اشتداد المنافسة العالمية في السياحة، فكل دولة تسعى لحصد أكبر عدد ممكن من السائحين، مشيرًا إلى أن التطوير السريع ضرورة؛ لأنه أساس استمرار زيادة الحركة السياحية.

وأكد أن الإعلان عن أي كشف أثري يجب أن يتم في حينه لمنع أي تشكيك أو تضارب معلومات، أما الافتتاحات فربما تُؤجّل لأسباب سياسية أو اقتصادية، كما حدث مع المتحف المصري الكبير الذي تأجل افتتاحه أكثر من مرة.

وكشف عامر أن أهمية الاكتشافات ليست في كثرتها بل في قيمتها، مضيفًا أن مناطق مثل الأقصر وسقارة وأسوان وأهرامات الجيزة لم يُكشف منها حتى الآن سوى 10–15% فقط.
وأشار عامر فى نهايه حديثه إلى أن مساحات واسعة في سقارة تحديدًا لم تكتشف بعد.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء