رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رحلات إلى كاراكاس تتحدى إعلان ترامب إغلاق الأجواء الفنزويلية

 طائرات الخطوط الجوية
طائرات الخطوط الجوية التركية

رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها، تكشف بيانات حركة الطيران في مطار كاراكاس وجداول عدد من شركات الطيران عن استمرار الرحلات الجوية المتجهة إلى العاصمة الفنزويلية، في مشهد يعكس تداخلاً معقداً بين القرارات السياسية والواقع العملي لحركة النقل الجوي، وفقا لما ذكرته "روسيا اليوم".

استمرار إدراج هذه الرحلات في الجداول الرسمية

فبحسب الجداول المنشورة، لا تزال عدة رحلات مدرجة على قوائم الإقلاع والهبوط باتجاه كاراكاس في الأيام المقبلة، من بينها رحلات للخطوط الجوية التركية قادمة من هافانا، وأخرى لشركة "كوبا إيرلاينز" من بنما، بالإضافة إلى رحلات تشغلها شركة "وينغو" من بوغوتا إلى العاصمة الفنزويلية. ويشير استمرار إدراج هذه الرحلات في الجداول الرسمية إلى أن شركات الطيران المعنية لم تُجرِ حتى الآن تعديلات شاملة على خططها التشغيلية، رغم التصعيد في الخطاب السياسي الأمريكي.

الأجواء فوق فنزويلا وفي محيطها "مغلقة بالكامل"

وكان ترامب قد وجه، في وقت سابق من اليوم السبت، رسالة شديدة اللهجة عبر منصته "تروث سوشيال"، دعا فيها "جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات والمتاجرين بالبشر" إلى اعتبار الأجواء فوق فنزويلا وفي محيطها "مغلقة بالكامل".

 وجاءت هذه الرسالة في سياق تصعيد واضح ضد ما تصفه واشنطن بشبكات تهريب المخدرات والاتجار بالبشر المرتبطة بأراضي فنزويلا أو بمياهها الإقليمية.

ويأتي هذا التصريح بعد إعلان ترامب، يوم أمس، أن الولايات المتحدة تستعد لاتخاذ إجراءات جديدة ضد شبكات تهريب المخدرات في فنزويلا، لافتا إلى أن عمليات برية ستنطلق "قريباً جداً"، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق التحركات الأمريكية من المجال البحري والجوي إلى عمليات على الأرض.

بعدم التحليق فوق المجال الجوي الفنزويلي

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة "تاس" أن سلطات الطيران في كل من إسبانيا والبرتغال أصدرت توصيات لشركات الطيران الوطنية بعدم التحليق فوق المجال الجوي الفنزويلي خلال الأيام القادمة، في خطوة احترازية تستند على ما يبدو إلى المخاوف من التصعيد العسكري أو الأمني في الأجواء المحيطة بفنزويلا.

وتذكر هذه التطورات بقرار سابق اتخذه ترامب في سبتمبر الماضي، سمح من خلاله للقوات الأمريكية بتنفيذ ضربات تستهدف زوارق تقول واشنطن إنها تستخدم من قبل تجار المخدرات في المياه الكاريبية قبالة السواحل الفنزويلية. 

وأسفرت تلك العمليات، وفق المعطيات الأمريكية، عن تدمير عشرات الزوارق ومقتل أكثر من 80 شخصاً، ما أثار حينها جدلاً واسعاً حول الطابع العسكري لتلك الإجراءات وحدودها القانونية والإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء