اليونيسف: أطفال غزة في مواجهة شتاء قاس ونقص غذاء خطير
أكدت منظمة اليونيسف أن استمرار سوء التغذية بين الأطفال في قطاع غزة، بالتزامن مع قدوم فصل الشتاء، يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم وصحتهم، في ظل نقص الغذاء والرعاية الأساسية، حسبما أفادت وكالة “صفا” الفلسطينية.
الشتاء يرفع مخاطر الأمراض والوفاة
وأشارت المنظمة إلى أن انخفاض درجات الحرارة وزيادة انتشار الأمراض في موسم الشتاء يضاعف من خطورة الوضع الإنساني، خصوصًا بين الأطفال الأكثر ضعفًا الذين يفتقرون إلى الغذاء والدواء والمأوى الملائم.
كما تكشف اليونيسف أن فحوص التغذية التي أُجريت خلال شهر أكتوبر أظهرت إصابة نحو 9,300 طفل دون سن الخامسة بسوء تغذية حاد، ما يستدعي تدخلاً عاجلًا قبل تفاقم الكارثة الصحية.
وجدير بالذكر، أكد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وتقرير مصيره، داعياً إلي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغير قانوني للأرض الفلسطينية.
وقال جوتيريش في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "في هذا اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نؤكد من جديد حقيقة بسيطة: للشعب الفلسطيني الحق في الكرامة والعدالة وتقرير المصير، ومع ذلك، فقد انتهكت هذه الحقوق على مدار العامين الماضيين بشكل يفوق الفهم".
وأضاف: "أكرر دعوتي لإنهاء الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية، كما أكرر دعوتي لإحراز تقدم لا رجعة فيه نحو حل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن".
وزير خارجية إسبانيا: السلام الدائم في المنطقة يعني حل الدولتين
وفي سياق متصل، كان قد قال وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، إن السلام لن يتحقق في منطقة المتوسط ما لم يتحقق في فلسطين، في وقت تتصاعد فيه الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية على أهالي قطاع غزة والضفة الغربية، بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة، وفقًا لصحيفة yeni safak التركية.
تطبيق حل الدولتين هو الحل لتحقيق السلام في المنطقة
وأضاف ألباريس خلال كلمته بأعمال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية، أن تحقيق سلام حقيقي ومستدام في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا من خلال تطبيق حل الدولتين، مؤكدًا أن هذا المسار بات ضرورة لا يمكن تجاهلها في ظل ما تشهده المنطقة من توترات ومعاناة.
السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا من خلال قيام دولتين
وأوضح وزير خارجية إسبانيا، أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا من خلال قيام دولتين، فلسطينية وإسرائيلية، تعيشان جنبًا إلى جنب في أمن واستقرار، قائلًا: "لقد حان الوقت لوضع حد لكل هذه المعاناة، والمضي قدمًا نحو بناء سلام دائم".
وأشار ألباريس إلى أن خطة السلام الأمريكية، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي يدعم هذه المبادرة، يشكلان إطارًا واضحًا ومتكاملًا لتفعيل حل الدولتين، معتبرًا أنهما يمثلان الطريق الوحيد القادر على إعادة الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.