جميز هنري: الجماعة الإرهابية تعتمد على واجهة خيرية تجعل الرصد أكثر صعوبة
كشف جيمز هنري، الخبير في الشأن الاقتصادي والقانون الدولي، عن ملامح ما يصفه البعض ببدء الحصار الاقتصادي الدولي على جماعة الإخوان، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحرك نحو تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، موضحًا أن القرار يحمل تداعيات اقتصادية خطيرة على شبكات تمويل الإخوان، التي تعتمد منذ عقود على منظومة معقّدة تضم جمعيات خيرية ومدارس وتبرعات واستثمارات عقارية.
تجميد وإغلاق الجمعيات الداعمة
وأشار جيمزهنري، خلال مداخلة عبر قناة العربية الاقتصادية، إلى أن القانون الأمريكي يسمح بفرض تجميد فوري لكل ممتلكات الجماعة داخل الولايات المتحدة أو ضمن أي نطاق يخضع لولايتها القضائية، إضافة إلى تجريم أي دعم مالي أو لوجستي لها، كما يتيح تصنيف الجماعة ضمن القوائم الإرهابية إمكانية إغلاق أي مركز أو مؤسسة يثبت ارتباطها بتمويل الإخوان أو تقديم دعم غير مباشر لها.
وتابع جيمز هنري، أن واشنطن تمتلك أدوات صارمة لملاحقة التمويل غير المشروع، أبرزها: "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، شبكة مكافحة الجرائم المالية، صلاحيات "السكشن 311" التي تخوّل الولايات المتحدة إغلاق أي بنك أجنبي يثبت تورطه في التعامل مع جماعات مصنّفة إرهابية، وأن إدارة ترامب تتحرك لمعرفة مصادر إيرادات الإخوان ومنع الولايات المتحدة من أن تكون ملاذًا آمنًا لتحويلات الجماعة.
تفكيك الشبكات الأدنى والأعلى
ورغم اعترافه بتعقيد الشبكة المالية للإخوان مقارنة بتنظيمات مثل "داعش" و"القاعدة"، يرى جيمز هنري، أن المسار الأكثر فعالية يبدأ من تفكيك حلقات الوسطاء الصغار وصولًا إلى كبار الممولين، لافتًا إلى أن الجماعة تعتمد على واجهة خيرية واسعة تجعل عملية الرصد أكثر صعوبة، لكن استمرار التحقيقات قد يكشف روابط مالية كانت مُهملة في السابق.
أكد جميز هنري، أن العملات المشفرة أصبحت ملاذًا لكثير من الشبكات الإجرامية، إذ يبلغ حجم سوقها نحو 3.5 تريليون دولار، موضحًا أن الطبيعة اللامركزية للعملات الرقمية تجعلها أداة مثالية للإخفاء والتمويل السري، رغم عدم وجود معلومات مؤكدة حول اعتماد الإخوان عليها؛ أزمة عالمية في الطيران: استدعاء أكثر من 6400 طائرة إيرباص A320 بسبب خلل برمجي.

تحذير عاجل لشركات الطيران
ومن ناحيته، أوضح الكابتن مازن السماك، الخبير في شؤون الطيران، أن المشكلة ليست ميكانيكية، بل برمجية متعلقة بجهاز "ELAC"، المسؤول عن التحكم في ارتفاع الطائرة واتجاهها، منوهًا إلى أن الإشعاعات الشمسية قد تسبب ما يُعرف بـFlip Bit، أي تغيير في المعلومات الرقمية داخل الأنظمة، مما يؤدي لقراءات خاطئة مرتبطة بالارتفاع أو الاتجاه.
ورغم حجم الأزمة، توقع مازن السماك، أن يستمر الاضطراب أيامًا قليلة فقط، مشددًا على أن التحديث البرمجي لا يستغرق وقتًا طويلاً ويمكن إجراؤه داخل ورش الصيانة في المطارات دون الحاجة لنقل الطائرات إلى مصانع إيرباص، وأن قرار الشركة يعكس شفافية عالية رغبت من خلالها بتجنب تكرار أخطاء شركات أخرى، خصوصًا بعد تجارب بوينغ المثيرة للجدل.