خبير: الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه لتعقب القطع الأثرية المسروقة| خاص
أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري، وعضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت نقلة نوعية في مجال العمل الأثري، حيث أسهمت في إعادة اكتشاف نصوص تاريخية مفقودة من خلال برامج الترجمة الذكية، وجعلت الوثائق والنقوش متاحة بعدة لغات.
الذكاء الاصطناعي
وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان، فى تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه لتعقب القطع الأثرية المسروقة، وتحليل صور الأقمار الصناعية بدقة لرصد المواقع المنهوبة أو المهددة، إضافة إلى تحليل الصور الجوية لتحديد مواقع أثرية جديدة.
وأشار ريحان إلى استخدام النمذجة والمسح الضوئي ثلاثي الأبعاد المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتوثيق التراث الثقافي، وإنشاء نسخ رقمية دقيقة من القطع والمواقع الأثرية.
كما نبه ريحان إلى إمكانية استخدام روبوتات متطورة لدخول المناطق الخطرة ورصد الآثار المهددة، إضافة إلى دور طائرات "الدرون" المزودة بكاميرات ثلاثية الأبعاد في تصوير المواقع وتسهيل البحث العلمي دون إتلاف المواقع الحساسة.
أسرار المواقع الأثرية
وتحدث الدكتور ريحان عن أكثر موقع أثري أعتقد أنه لم يكشف إلا 10% من أسراره فقط، وقال : جبانة منف (من أبو رواش إلى دهشور) وتشمل الأهرامات وسقارة احتلت أهمية استثنائية لأول حضارة عرفت على وجه الأرض فهى عاصمة مصر من 2700 إلى 2150 قبل الميلاد، ولعبت دورا بارزا في تاريخها حتى العصر الروماني حتى أن تتويج الإسكندر الأكبر تم فيها، والأهرامات ترجع إلى تاريخ 2500 قبل الميلاد.
تمت بالمنطقة عدة اكتشافات حديثة منها اكتشاف مقبرة "حتتب" بمنطقة الجبانة الغربية غرب الهرم الأكبر ترجع إلى الأسرة الخامسة منذ 4400 عام والكشف عن 4 مقابر من الدولة القديمة، 3 مقابر من الدولة الحديثة في سقارة وافتتاح مقبرة ميحو لأول مرة للجمهور عام 2018 واكتشاف مقبرة كاملة لأحد أكبر قادة الملك رمسيس الثاني بمنطقة سقارة؛ ولكنها تحوي الكثير والكثير يحتاج لعشرات السنوات تنقيب لاكتشاف المزيد من أسرارها.
