رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيفية تحصين النفس من الفتن.. التزم بهذه العبادات وابتعد عن المعاصي

تحصين النفس من الفتن
تحصين النفس من الفتن

لكي يقوى الإنسان على مقاومة الفتن، وحفظ نفسه من مكائد النفس والشيطان، عليه أن يسعى ليكون عبدًا طائعًا مخلصًا لله تعالى، مستعينًا به في كل أموره، ومتوكلًا عليه، ولا يغتر بنفسه أبدًا مهما أكثر من الطاعات، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [آل عمران: 101].

تحصين النفس من الفتن

وقالت دار الإفتاء في توضيح كيفية تحصين النفس من الفتن، إن من الأمور المعينة على تهذيب النفس وتزكيتها: الإكثار من ذكر الله تعالى، وترسيخ محبته ومحبة النبي في القلب، ومنها: قراءة القرآن وتدبره، والتفقه في الدين، ومصاحبة أهل الخير، والحرص على أداء الفرائض واجتناب المعاصي والكبائر، ومحاسبة النفس، وعدم اليأس من الاستقامة مهما وقع الإنسان في الذنوب أو تكررت فليحسن الظن بالله، وليبادر بترك الذنب وتجديد التوبة منه.

واستشهدت دار الإفتاء، بقوله تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].

كلمات تحميك من الفتن

وجاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يدعو بعد الانتهاء من التشهد قائلاً: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال"، وهو دعاء جامع يستعيذ فيه المسلم من أعظم الفتن وأشد البلايا.

وفي رواية أخرى أوردها الإمام مسلم، أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- من يتشهد بأن يستعيذ من أربع، فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم»، كما روي عن أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) أنه طلب من النبي تعليم دعاء يردده في صلاته، فقال له النبي: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء