المتحف المصري يكشف عن قناع ذهبي نادر يعود للعصر الرومانى
يعرض في المتحف المصري بالقاهرة، اليوم السبت، قناع ذهبي لمومياء، اكتُشف في موقع مير الأثري خلال أواخر القرن التاسع عشر.
ويعود تاريخ هذا القناع إلى العصر الروماني، وهي فترة ازدهرت فيها الأقنعة الجنائزية كجزء حيوي من طقوس الدفن.
مميزات الأقنعة
وذكر المتحف المصري، في بيان، أن هذه الأقنعة كانت، التي غالبًا ما تصنع من الكارتوناج المذهب أو الجص، تُوضع على وجه المومياء لتمثيل المتوفى وحمايته في رحلته إلى الحياة الآخرة.
وأوضح أن هذا القناع يعد مثالًا ساطعًا على الازدواج الثقافي والفني الذي ساد مصر تحت الحكم الروماني، فقد نجح الحرفيون ببراعة في دمج التقاليد المصرية القديمة مع التقنيات والتأثيرات الرومانية في التصوير والمواد، مشيرا إلى أنه دليل حي على مهارة صنّاع تلك الحقبة وأهمية المعتقدات الجنائزية المشتركة بين المجتمعين المصري والروماني.
المتحف المصرى
أعلن المتحف المصري الكبير عن بدء تطبيق مجموعة من إرشادات الدخول الجديدة اعتبارًا من 1 ديسمبر 2025، بهدف ضمان تجربة زيارة أكثر سلاسة وتنظيمًا للزوّار، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة داخل واحد من أهم الصروح الثقافية في العالم.
أكدت إدارة المتحف- في بيان، أمس الجمعة- أن حجز التذاكر سيتم حصريًا عبر الموقع الرسمي، حيث لن تتوفر أي تذاكر للبيع في موقع المتحف، وذلك حرصًا على تنظيم حركة الدخول ومنع الازدحام، بالإضافة إلى حماية الزوار من أي محاولات بيع غير قانونية.
شددت الإدارة على ضرورة اختيار موعد زمني محدد للدخول عند الحجز، ولن يُسمح بالدخول إلا في الوقت المسجل على التذكرة، كما حذّرت من التعامل مع أي جهات غير معتمدة لبيع التذاكر، مؤكدة أن الموقع الرسمي هو المنصة الوحيدة للحجز.
تجربة ثقافية لجميع الزوّار
كما أوضح المتحف أن التذاكر غير قابلة للاسترجاع أو التحويل، وهي صالحة للدخول مرة واحدة فقط، حيث لا يُسمح بالخروج ثم إعادة الدخول بتذكرة واحدة، ويأتي ذلك ضمن سياسة تنظيمية تهدف إلى توفير أفضل تجربة ثقافية لجميع الزوّار، والحفاظ على الطاقة الاستيعابية المقررة داخل المتحف.
الالتزام بالقواعد والتعليمات
ودعت إدارة المتحف جميع الزائرين إلى الالتزام بالقواعد والتعليمات المعمول بها داخل المتحف طوال فترة الزيارة، لضمان الحفاظ على مقتنيات المتحف وتجربة ثقافية متميزة وآمنة.
الاستعداد لاستقبال ملايين الزوار
ويؤكد المتحف المصري الكبير أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الاستعداد لاستقبال ملايين الزوار من مختلف دول العالم، ولتقديم تجربة استثنائية تليق بقيمة المتحف كأهم مشروع ثقافي وحضاري.
