مصرع أسرة كاملة في انقلاب سيارة بالبحيرة
شهد الطريق الدولي الساحلي بنطاق مركز كفر الدوار في محافظة البحيرة، قبل قليل، حادثا مأساويا، راح ضحيته أسرة كاملة مكونة من 5 أفراد، وهم: الأب والأم وثلاثة من أبنائهم مقيمون بمدينة رشيد، وتم نقل الجثامين إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى كفر الدوار العام، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، بلاغًا من شرطة النجدة، يفيد وقوع حادث انقلاب سيارة ملاكي بالطريق الدولي الساحلي أمام قرية الكريون بنطاق مركز كفر الدوار اتجاه رشيد ووجود متوفين.
مصرع 5 أشخاص من أسرة واحدة
وعلى الفور انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية وعدد من سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، وبالانتقال والفحص تبين أثناء سير سيارة ملاكي قيادة أمير محمد عطية كمون 45 سنة، مهندس ميكانيكا، اختلت عجلة القيادة بيده بنزلة الكوبري العلوي الطريق الدولي الساحلي، مما أدى لانحرافها واصطدامها بالحاجز الخرساني على جانب الطريق وانقلابها.
حادث انقلاب سيارة بالبحيرة
وأسفر الحادث عن وفاة قائد السيارة وزوجته رضوى محمد فرج، 36 سنة، طبيبة بيطرية، وأبنائهما الثلاثة أسر، أمير، محمد، متأثرين بإصابتهم بكسور بعظام الجمجمة ونزيف بالمخ والبطن، كما حدثت تلفيات شديدة بالسيارة، وتم التحفظ عليها تحت تصرف جهات التحقيق، وتم إيداع الجثامين الخمسة تحت تصرف جهات التحقيق التى باشرت التحقيقات في الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته.
جامعة دمنهور
وفي سياق آخر، شارك وفد من جامعة دمنهور في فعاليات الدورة التدريبية المنظمة من قبل الإدارة المركزية للوافدين بالقاهرة، وذلك استعدادا لقبول الطلاب الوافدين بالفصل الدراسي الثاني.
جاءت مشاركة الجامعة تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، وضم الوفد المشارك كل من الدكتورة تيسير شادي، المدير التنفيذي لإدارة الوافدين، وسمير عبد الرحمن، ومحمود عبد الفتاح، بإدارة الوافدين بجامعة دمنهور.
من جانبه، أكد رئيس جامعة دمنهور حرص الجامعة على المشاركة في تلك الفعاليات لدعم مكانة مصر الإقليمية كوجهة تعليمية متميزة، وكذلك المساهمة في تطوير الخدمات المقدمة وتوفير بيئة تعليمية داعمة و محفزة، لتسهيل اندماج الطلاب الوافدين في الحياة الجامعية، مضيفا أن جامعة دمنهور تحرص على تطوير منظومة الطلاب الوافدين في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية، وبما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ٢٠٣٠، مشيرا إلى دعم الجامعة الكامل لكافة طلابها الوافدين باعتبارهم سفراء للجامعة في بلادهم.