رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توتر الحدود يتصاعد.. جيش الاحتلال يحمل لبنان مسؤولية المواجهة مع حزب الله

مراسلة القناة الإخبارية
مراسلة القناة الإخبارية

قالت دانا أبو شمسيه مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" في القدس المحتلة،  إن تل أبيب تلقت تهديدات حزب الله الأخيرة بقلق واضح، ظهر بجلاء في بيان جيش الاحتلال الذي حاول إعادة تحميل الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني مسؤولية ما يجري على الحدود، موضحة أن هذا البيان يعكس رغبة إسرائيل في نقل المعركة السياسية إلى بيروت، وسط تصاعد التوترات في الشمال.

وأشارت أبو شمسيه، في رسالتها المتلفزة، إلى أن جيش الاحتلال استخدم لغة مباشرة واتهامية، شملت تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية فشلها في منع إعادة تسلح حزب الله أو نزع سلاحه، وهو ما تعتبره تل أبيب مبرراً لمواصلة تدخلها العسكري.

اتهامات مزدوجة للبنان وواشنطن

وأكدت المراسلة، أن البيان حمل اتهامين رئيسيين، الأول للحكومة والجيش اللبناني بزعم عدم قدرتهما على مواجهة قوة حزب الله أو الحد من نفوذه، إذ شدد جيش الاحتلال على أنه سيتولى تنفيذ المهمة إذا لم تستطع بيروت القيام بها، موضحةً أن هذا الطرح يعكس محاولة إسرائيل خلق غطاء سياسي لأي توسيع لعملياتها داخل لبنان.

أما الاتهام الثاني بحسب دانا أبو شمسيه،  فقد وجه نحو الولايات المتحدة، حيث اعتبر جيش الاحتلال أن واشنطن لا تمتلك خطة حقيقية أو رؤية مستقبلية لنزع سلاح حزب الله أو تقليص نفوذه في الجنوب اللبناني، وترى إسرائيل في هذا الغياب محاولة من المقاومة لاستغلال الفراغ لتحقيق مكاسب إضافية.

 

تهديدات بتوسيع دائرة العمليات

وبينت أبو شمسيه، أن البيان الإسرائيلي تضمن تهديدات مباشرة، بعد إعلانه استمرار سلاح الجو الإسرائيلي في شن غارات على جنوب لبنان، وفي عمق الأراضي اللبنانية وصولاً إلى شمال الليطاني، بذريعة الحفاظ على ما تسميه تل أبيب اتفاق التسوية أو وقف إطلاق النار، وتؤكد هذه التهديدات أن إسرائيل تدرس توسيع نطاق عملياتها، في محاولة للضغط على حزب الله عسكرياً وسياسياً.

وأضافت: أن هذا التصعيد في لغة البيان يعكس حالة من القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خاصة مع تزايد قوة حزب الله وتعاظم قدراته الصاروخية، الأمر الذي يرفع منسوب التوتر على الحدود الشمالية.

 

رسائل ضغط على لبنان وواشنطن

واختتمت مراسلة القناة الإخبارية، بتأكيد أن الخطاب الإسرائيلي يسعى إلى ممارسة ضغط مزدوج على بيروت وواشنطن في آن واحد، فمن جهة يريد جيش الاحتلال الإسرائيلي تحميل لبنان المسؤولية المباشرة عن التصعيد، ومن جهة أخرى يحاول إحراج الولايات المتحدة ودفعها لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه ملف حزب الله، بينما ترى تل أبيب أن أي تراخ في هذا الملف قد يمنح المقاومة مساحة أكبر لتحسين مواقعها على الأرض.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء