رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هدى زايد تكشف تفاصيل إنشاء مبادرة «لمة الخير»|فيديو

هدى زايد
هدى زايد

كشفت هدى زايد، صاحبة مبادرة "لمة الخير"، في حديث خاص لبرنامج "ست ستات" على قناة DMC، عن تفاصيل إنشاء المبادرة وكيف بدأت بشكل عفوي قبل أكثر من عشر سنوات، وقالت زايد، إن الفكرة نشأت عندما اقترحت مجموعة من السيدات القيام بعمل خيري بسيط في رمضان. حيث اتفقت المجموعة على جمع 10 وجبات لكل سيدة وتوزيعها في المناطق الفقيرة، "بدأنا بـلمة صدفة، وقلنا نعمل حاجة مفيدة، وكل واحدة تجيب 10 وجبات وتوزعها في الأماكن البسيطة"، حسبما ذكرت زايد.

التطور التدريجي: من عمل تطوعي إلى مؤسسة رسمية

وأضافت هدى زايد، أن البداية كانت متواضعة، وأن المبادرة لم تكن تحمل رؤية واضحة في البداية، ورغم ذلك، كان هناك حماس قوي من الفريق الذي استمر في النزول يوميًا طوال شهر رمضان لتوزيع الوجبات وتوثيق العمل الخيري بالكاميرات، وتابعت قائلة: "التطور جاء بشكل تدريجي من خلال الاستماع للأطفال والتعرف على مشكلاتهم خلال الزيارات الميدانية".

وأوضحت هدى زايد، أن الحافز الأساسي في استمرار المبادرة هو الحماس ورغبة الفريق في العطاء المستمر، رغم أن البداية كانت تقتصر على توزيع الوجبات فقط، وقالت: “التطوع رزق من عند ربنا، وكان الفريق يتحرك دائمًا في الطريق الذي يُفتح لهم، سواء عبر التعامل مع الأيتام أو الأسر المحتاجة”، وبحسب زايد، بدأت المبادرة بعشر سيدات فقط، ولكن بفضل جهود كل فرد من الفريق ودعوتهم للأصدقاء والأقارب، ارتفع عدد المشاركين ليصل إلى أكثر من 300 سيدة.

وأضافت هدى زايد، أن هذه التجربة علمت الفريق قيمة التنوع في العطاء، موضحة أن بعض المتطوعين يستمرون لفترات طويلة، بينما ينضم آخرون لفترة ثم يتوقفون، ومع ذلك، "الجميع يملك نوعًا من العطاء الذي يسهم به في خدمة الآخرين"، حسب قولها.

زيارة الأيتام والمحتاجين: توجيه الدعم في الميدان

وأشارت زايد إلى أن المبادرة كانت تركز بشكل أساسي على زيارة دور الأيتام وتوزيع الوجبات، بالإضافة إلى دعم المرضى والأسر المحتاجة في مختلف الأماكن، وأكدت أن الفريق كان يواصل تقديم المساعدات الخيرية طوال سنوات عديدة، مشيرة إلى أن هذا العمل التطوعي لم يكن مجرد توزيع مساعدات، بل كان يشمل التفاعل المباشر مع الأسر المحتاجة والوقوف على احتياجاتهم اليومية.

وبعد سنوات من العمل التطوعي المستمر، تحولت "لمة الخير" إلى مؤسسة رسمية تتابع أعمالها بشكل مؤسسي ومنظم، لتوسيع نطاق العطاء الخيري بشكل أكبر وأثرى. وقالت هدى زايد: "بعد سنوات طويلة من العمل التطوعي، تحولت المبادرة إلى مؤسسة تأخذ طابعًا رسميًا، ليكون العطاء مستمرًا وبشكل أكثر تأثيرًا".

خطة المستقبل: تطوير المبادرة والنهوض بالعمل الخيري

وفيما يتعلق بمستقبل المبادرة، أكدت هدى زايد، أن المؤسسة تعمل على توسيع نشاطاتها وتقديم الدعم لمزيد من الفئات المحتاجة، مع التركيز على التعليم والرعاية الصحية، وأضافت أن المبادرة ستواصل العمل على دعم الأيتام، الأسر الفقيرة، ومرضى المستشفيات في مناطق متفرقة، كما أشارت إلى أن هناك العديد من المبادرات الفرعية التي سيتم إطلاقها مستقبلاً، بهدف تعزيز دور المؤسسة في تطوير المجتمع بشكل عام،

وأضافت زايد، أن "لمة الخير" ستواصل العمل على تعزيز الشراكات مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية الأخرى، بهدف توسيع نطاق العمل الخيري والتأثير الإيجابي في المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء