وزير الخارجية الإسباني: السلام في البحر المتوسط مستحيل دون حل للقضية|فيديو
أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن السلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط لن يتحقق إلا إذا تم التوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية، وأشار ألباريس، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “القاهرة الإخبارية”، إلى أن الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط يتطلب التوصل إلى تسوية عادلة للشعب الفلسطيني.
حل الدولتين والروابط الجغرافية بين المناطق الفلسطينية
وأوضح وزير الخارجية الإسباني، أن السلام في المنطقة لن يكون ممكنًا إذا استمر النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، داعيًا إلى ضرورة حل الدولتين كأساس لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط، كما أكد أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، يجب أن يبذل مزيدًا من الجهود لدعم هذا الحل الذي يضمن حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في جو من الأمن والتعاون.
أضاف ألباريس، أن حل الدولتين لا بد أن يتضمن ممرًا بريًا يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى منفذ بحري في غزة لضمان حركة المواطنين والتجارة بين المناطق الفلسطينية، وأكد أن هذه الإجراءات من شأنها أن تساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين، ما يسهم في بناء دولة مستقلة وقوية، وقال ألباريس: "يجب أن يكون هناك ضمانات للأمن والتنمية لجميع الأطراف في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل وفلسطين".
إسبانيا ودورها في دعم حل القضية الفلسطينية
إسبانيا لطالما كانت من الداعمين لحقوق الفلسطينيين في المجتمع الدولي، وأكدت مرارًا على ضرورة البحث عن حلول سلمية تنهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ومن خلال تصريحات وزير الخارجية الإسباني، يظهر التزام بلاده القوي في العمل على تحقيق هذا الهدف، سواء عبر الدعم السياسي في الأمم المتحدة أو من خلال الوساطة بين الأطراف المتنازعة.
وفي سياق آخر، شدد ألباريس، على أن الاستقرار في منطقة البحر المتوسط لا يمكن أن يتحقق ما لم يتم حل القضية الفلسطينية، وأكد أن الأزمات الأخرى في المنطقة، مثل الأزمة السورية والتوترات في ليبيا، لن تجد حلولًا مستدامة دون تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وأضاف أن إسبانيا تعمل مع شركائها في الاتحاد الأوروبي لإيجاد حلول تسهم في تحقيق سلام عادل ودائم للمنطقة.