ما حقيقة تعرض مصر لأمطار حمضية بسبب بركان إثيوبيا؟
أكدت الدكتورة منار غانم، عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن ما تردد عن تأثر مصر بالأمطار الحمضية أو الرماد البركاني غير صحيح وهذه الظواهر في إثيوبيا بسبب البركان الذى وقع فيها، إلا أن تأثيراته اتجهت نحو اليمن والصين وعُمان والهند، ولم تصل إلى مصر بأي شكل من الأشكال.
وشددت الدكتورة منار غانم خلال تصريح خاص لـ"إيجبتك"، على أن الطقس داخل مصر مستقر تمامًا ولم يتأثر بأي ملوثات أو رواسب بركانية.
منظومة الإنذار المبكر
وأضافت غانم، أن هيئة الأرصاد تعمل باستمرار على تحديث منظومة الإنذار المبكر بما يتماشى مع أحدث أنظمة الرصد والتنبؤ المستخدمة عالميًا، لضمان دقة أعلى في متابعة الظواهر الجوية والتعامل معها.
شتاء 2026
وفيما يتعلق بالحديث الدائر حول أن شتاء هذا العام سيكون الأبرد على الإطلاق، أوضحت غانم أن هذه مجرد شائعات تتردد كل عام قبل دخول موسم الشتاء، ولا يمكن الجزم بصحتها دون بيان رسمي من الهيئة.
واختتمت أن الهيئة العامة للأرصاد الجوية ستصدر بيانًا تفصيليًا مع اقتراب بدء الشتاء في 21 ديسمبر، يوضح سمات الفصل والظواهر الجوية المتوقعة بدقة.
التغير المناخي
كانت الدكتورة منار غانم قد أكدت فى وقت سابق أن التغير المناخي أصبح واقعًا لا يمكن إنكاره، وارتفاع درجات الحرارة عالميًا يشير بوضوح إلى دخولنا مرحلة من الظواهر الجوية غير المسبوقة.
وبينت عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الشبورة الكثيفة والضباب وتقلبات الحرارة ما بين الارتفاع والانخفاض، تعتبر من الظواهر الطبيعية فى الفصول، وهناك فارق عن التغير المناخي صاحب النوبات القوية غير المعتادة.
تغير الفصول الأربعة
وعن مستقبل الفصول خلال السنوات العشر المقبلة، ترى غانم أننا بالفعل نشهد تغيرًا واضحًا، فطالما أن هناك احترار عالمي وزيادة حرارة الغلاف الجوي سيؤديان إلى مزيد من الحدة في ظواهر الطقس خلال جميع الفصول.. فالخريف أصبح يمتد على حساب الفصل الذي يسبقه، بينما يطول الصيف ليشمل شهورًا أكثر من المعتاد، وهو أحد أبرز تأثيرات التغير المناخي على المنطقة.
