الاتحاد من أجل المتوسط يعتمد رؤية استراتيجية لتعزيز التجارة والاستثمار
جدد وزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط التزامهم بتعزيز التعاون الأورومتوسطي خلال المنتدى الإقليمي العاشر الذي انعقد في برشلونة بمناسبة الذكرى الثلاثين لعملية برشلونة، تحت شعار "معًا من أجل شراكة أورومتوسطية أقوى".

قادة الاجتماع
ترأس الاجتماع كل من كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وأيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، بمشاركة ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد، ودوبرافكا شويسا، المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، واستضافه وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.
رؤية استراتيجية جديدة
اعتمد الوزراء رؤية استراتيجية للاتحاد تركز على ثلاث ركائز مترابطة، علي رأسها ربط الشعوب عبر التعليم، تنقل الشباب، تنمية المهارات، والمساواة بين الجنسين، وربط البلدان من خلال تعزيز الحوار، المرونة المناخية، أمن المياه والطاقة، والتأهب للأزمات، وربط الاقتصادات عن طريق التجارة، التعاون الرقمي، البنية التحتية المستدامة، والاستثمار الأخضر.

تطوير المقر والميثاق الأوروبي للمتوسط
وقع الأمين العام ناصر كامل ووزير الخارجية الإسباني، اتفاقية مقر جديد للاتحاد، لتقوية وضعه كمنظمة دولية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية، بما في ذلك تغير المناخ وبطالة الشباب، كما حصل الميثاق الأوروبي للمتوسط على دعم سياسي من الدول الأعضاء وشركاء جنوب المتوسط.
ثقافة وحوار لعام 2027
أقر الوزراء اختيار قرطبة (إسبانيا) وصيدا (لبنان) عاصمتين متوسطيتين للثقافة والحوار لعام 2027، وستستضيف المدينتان فعاليات ثقافية ومدنية، مع التركيز على الاستدامة، المساواة بين الجنسين، الشمول الرقمي، وحماية التراث، فيما أكد ناصر كامل أن عملية برشلونة لا تزال حجر الزاوية للتعاون الأورومتوسطي، وأن الرؤية الاستراتيجية الجديدة تمثل تجديدًا للعهد بين شعوب المتوسط نحو السلام والاستقرار والازدهار المشترك، مشددًا على أن التعاون بين الدول ليس خيارًا، بل السبيل الوحيد لضمان مستقبل مستدام ومزدهر للمنطقة.