رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق البرديسي: نتنياهو ملاحق دوليًا ومصر أوقفت تصفية القضية|فيديو

طارق البرديسى
طارق البرديسى

تحدث طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، عن الوضع الحالي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن هناك ضغوطًا أمريكية متزايدة عليه، خصوصًا بعد تطور الأحداث في غزة، وأوضح البرديسي، أن الإدارة الأمريكية الجديدة بدأت تضغط على نتنياهو لقبول اتفاقات تساهم في وقف إطلاق النار، ولكن مصر تنظر إلى المستقبل بعد وقف العمليات العسكرية.

أزمة نتنياهو: من الفشل العسكري إلى الملاحقة القانونية

وأكد البرديسي، عبر مداخلة هاتفية مع قناة "النيل للأخبار"،أن مستقبل نتنياهو السياسي بات غامضًا بعد فشل أهداف الحرب الإسرائيلية في غزة، مشيرًا إلى أن هذه الحرب لن تنتهي دون أن تترك تبعات كبيرة على القيادة الإسرائيلية، البرديسي، أضاف أن نتنياهو سيواجه صعوبة كبيرة في الحفاظ على مستقبله السياسي في ظل إخفاقات متعددة، من بينها الفشل العسكري والاستخباراتي، بالإضافة إلى القضايا القانونية التي قد تلاحقه، وقال البرديسي، إن نتنياهو ملاحق داخليًا بتهم فساد ورشوة، كما أنه ملاحق دوليًا من قبل المحكمة الجنائية الدولية، التي صنفته كمجرم حرب، وهو ما يزيد من ضغوطات الوضع الذي يعيشه.

نتنياهو والتمسك بالحرب رغم عدم جدواها

البرديسي، أشار إلى أن تمسك نتنياهو، بالحرب على غزة رغم عدم جدواها هو محاولة للإبقاء على مكانته السياسية داخليًا، في وقت يعاني فيه من ضغوط قانونية وسياسية، ولفت إلى أن الأهداف التي أعلن عنها نتنياهو للحرب غير قابلة للتحقيق، وهي أهداف تم التأكيد على عدم واقعيتها من قبل قادة دوليين مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأضاف البرديسي، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان قد أشار منذ البداية إلى أن هذه الأهداف مجرد دعاية لا أساس لها من الصحة، وأن الهدف الحقيقي هو توسيع الأراضي الإسرائيلية على حساب الفلسطينيين.

مصر كانت على وعي بمخططات إسرائيل في غزة

أوضح البرديسي، أن مصر كانت مدركة منذ البداية لما كان يخطط له الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت أهدافه الحقيقية في السر هي توسيع الأراضي الإسرائيلية والتوسع الاستيطاني، وهو ما حذر منه الرئيس السيسي في بداية التصعيد، وقال إن مصر كانت تراقب الموقف عن كثب وكانت ترفض التهجير القسري للفلسطينيين، كما رفضت السماح بإخفاء الأهداف الحقيقية للحرب من خلال الدعاية الإعلامية الإسرائيلية، هذه الرؤية المصرية كانت واضحة منذ بداية الحرب، وهو ما جعل مصر تتابع الأحداث وتحاول دفع الأطراف إلى الجلوس على طاولة المفاوضات.

الخطوات القادمة: وقف إطلاق النار وإعلان الدولة الفلسطينية

في ختام حديثه، شدد البرديسي، على أهمية وقف إطلاق النار كخطوة أولى نحو تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، وأكد أن استمرار القتال دون حلول حقيقية سيؤدي إلى تصعيد مستمر، وأن الحل الوحيد هو العودة إلى مسار الحل السياسي الذي يؤدي إلى إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، وقال البرديسي، إن انسداد الأفق أمام الفلسطينيين هو ما يولد المقاومة المشروعة وفقًا للقانون الدولي، وأوضح أن مصر والدول العربية تبذل جهدًا كبيرًا للضغط من أجل التوصل إلى هذا الحل الذي يوفر فرصًا حقيقية للسلام والتنمية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء