لوحات تحاكي الخيال.. أكاديمية الفنون تفتتح معرضين لدعم الإبداع البصري
تتحول قاعة مختار عبدالجواد بـ أكاديمية الفنون هذا الأسبوع إلى مساحة نابضة بالإبداع البصري، إذ تستضيف تحت رئاسة وإشراف الدكتورة غادة جبارة معرضين فنيين يكشفان عن عوالم تشكيلية متنوعة، تجمع بين جماليات اللوحة وعمق الفكرة، ضمن برنامج الأكاديمية لدعم الفنون المعاصرة وتقديم تجارب بصرية جديدة للجمهور.
التصميم الجرافيكي والبيئة
في المعرض الأول، الذي يحمل عنوان «المرأة تميمة التصميم الجرافيكي البيئي المتحرك بهوية حدائق ومسارح جنات النعيم»، تقدم الدكتورة بسنت محمد إبراهيم مجموعة من اللوحات والأعمال التي تمزج بين التصميم الجرافيكي والبيئة، من خلال تكوينات لونية وحركية مستوحاة من الطبيعة وروح الحدائق التاريخية، في محاولة لإعادة قراءة حضور المرأة كبصمة فنية وجمالية داخل الفضاءات البيئية.
تنمية المهارات الحسية للأطفال
أما المعرض الثاني «الابتكار كأداة لتنمية المهارات الحسية للأطفال من خلال رسوم مدرسة آرت نوفو»، فتقدمه الدكتورة رانيا عصمت محمد عبر لوحات تبرز طابع آرت نوفو برموزه وانسيابيته، وتظهر كيف يمكن للفن أن يصبح وسيلة لتنمية خيال الطفل وقدرته على اللمس البصري والتذوق الجمالي، من خلال توظيف عناصر الزخرفة والخطوط المتداخلة كأداة للتعليم الحسي.
وتعلن أكاديمية الفنون أن المعرضين يستقبلان الزوار اعتبارًا من اليوم الأحد 12 أكتوبر في تمام السادسة مساءً، ويستمران لمدة أسبوع كامل بالمبنى المركزي للأكاديمية، في دعوة مفتوحة للجمهور للاستمتاع بتجربة فنية ثرية تبرز قوة اللوحة كنافذة للحس والجمال والتأمل.

