أكاديمية الفنون تطلق معرضًا لدعم هوية الشركات الناشئة عبر التصميم الجرافيك
على بعد خطوات من بوابة أكاديمية الفنون بالجيزة، وبين الممرات التي اعتادت أن تشهد ولادة مواهب جديدة، تستعد الأكاديمية لاستقبال ليلة تبدو مختلفة، ليلة تفتح فيها الأبواب أمام عالم تتقاطع فيه الفنون مع ريادة الأعمال، ويصبح فيها التصميم الجرافيكي أكثر من مجرد خطوط وألوان، بل لغة قادرة على بناء مستقبل.
قصة معرض بدأ بحلم
في مساء الاثنين الأول من ديسمبر 2025، وعند تمام السابعة سيقف زوار المبنى المركزي للأكاديمية أمام فاعلية تحمل عنوانًا «فاعلية التصميم الجرافيكي لدعم هوية الشركات الناشئة في التعليم وريادة الأعمال».
فكرة المعرض نشأت من سؤال بسيط طرحته الدكتورة بسنت محمد إبراهيم عبدالله، إحدى أبرز المتخصصات في مجال التصميم والاتصال الجرافيكي بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية لتجيب على سؤال كيف يمكن للتصميم أن يتحول من مادة تدرس داخل القاعات إلى أداة تمنح رواد الأعمال قدرة على المنافسة والظهور والنجاح؟
من هنا ولدت الفكرة، وتحولت إلى مشروع كامل يعرض نماذج لأعمال ومشروعات طلابية ومهنية تجسد كيف يبني التصميم هوية، وكيف تصنع الهوية ثقة، وكيف تتحول الثقة إلى خطوات جادة نحو مستقبل جديد.
رعاية رسمية ودعم من داخل البيت الفني
تأتي الفعالية برعاية الأستاذة الدكتورة غادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون، كما يشرف على الافتتاح الأستاذ الدكتور مختار العدل، وكيل كلية الفنون الجميلة لشؤون التعليم والطلاب، ونقيب الفنانين التشكيليين، ليمنح الحدث ثقله الأكاديمي والفني ويؤكد أن التصميم الجرافيكي أصبح جزءًا أصيلًا من رؤية الدولة نحو دعم المشروعات الصغيرة وريادة الأعمال.
سيجد الزائر خلال المعرض أعمالًا تظهر كيف يمكن للون أن يبني علاقة وللخط أن يعكس شخصية، وللفكرة البصرية أن تحكي قصة شركة قبل أن تبدأ أولى خطواتها في السوق.