مصممون: العرائس تُستخدم لإعادة إحياء التراث الشعبي المصري | خاص
قال حمدي عبدالعال مصمم عرائس، إنه يقوم بتصميم كافة أنواع العرائس، موضحًا أنه شارك بعمل عرائس لقصص الأنبياء والقرآن مع الدكتورة زينب زمزم حتى عام 2011، وحاز على العديد من الجوائز.
وأضاف عبدالعال، لـ "إيجبتك"، أن تصميم عرائسه المُشاركة في ملتقى الأراجوزات والعرائس التقليدية، مستوحاة من مسرحية "حمار شهاب الدين"، التي يعتبرها أفضل مسرحية -على حد تعبيره-، قائلًا إن أحداثها وقصتها أفضل بكثير من مسرحيات أخرى منافسة لها.
كما أوضح، أن سبب اختيار المشاركة بـشخصية "ريحانة"، لأنه يرى أنها أفضل عروسة في مصر، لافتًا إلى آلية عمل العرائس في القصص المتحركة، كما هو موضح بالفيديو المرافق.
إحياء التراث الشعبي المصري
وفي السياق، أشار يوسف مغاوري مصمم عرائس، إن مشاركته في الملتقى تأتي بالفارس على الحصان والطبلة والمزمار البلدي وهي مستوحاة من التراث الشعبي القديم، والتي تتجلى في الأفراح الشعبية في الصعيد حتى الآن، وهي موجودة أيضًا في مولد سيدي عبد الرحمن القناوي.
وأضاف مغاوري لـ "إيجبتك"، إن المناطق البادية هي التي تحافظ على هذا التراث الذي ينقله الحصان والطبلة والمزمار، مؤكدًا أن هذه العرائس تستخدم كعمل فن تشكيلي وعرض مسرحي، بغرض إعادة إحياء التراث الشعبي المصري.
تراث السويس
وفي نفس الإطار، يقول محمد التنجيري مخرج مسرحي ومصمم عرائس ومهندس ديكور، إن فكرة العرائس المشارك بها في المعرض الخاص بملتقى الأراجوزات، وهي عبارة عن عرائس بمبوطية والتي تعكس التراث السويسي، تعكس تراث خط القناة الثقافي، لافتًا إلى أن الفكرة نبعت من ارتفاع أسعار العرائس التي تعكس هذه الثقافة وبالتالي جاءت من هنا فكرة تصميم عروسة تنقل التراث الشعبي للسويس.
وأضاف التنجيري، لـ "إيجبتك"، أنه شارك بـ"التراث الصعيدي وطار في الهوا شاشي"، ولكن ظلت فكرة التراث الشعبي تراوده حتى قام بتصنيع "البمبوطي"، أو "الكمبوزي"، وقام بإرفاق السمسمية والطبال إلى العروس، وشرع في عمل فرقة للسمسمية للآلات الشعبية والتراث السويسي، واستعراض تراثها المتمثل في "يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي.. استشهد تحتك وتعيشي انتي.. يا بيوت السويس"، وأخذ في الغناء مع فرقته للأطفال بهدف إيصال الفكرة للعالم بأن للسويس تراث.
ونوه عن مشروع آخر سوف يبدأ به، وهو أوبريت حرب 24 أكتوبر، بالعرائس الماريونيت، والتي سيقوم بتجسيد الحرب من خلال هذه العرائس على مسرح العرائس الماريونيت.
وأوضح أنه استخدم عجينة الورق في صنع هذه العرائس، قائلًا "بستخدم كروتونة البيض الفارغة الموجودة في المنزل وأعيد تدويرها، في صناعة وجه العروسة، وباقي جسد العروس يصنع من الخشب"، مضيفًا أن هدف هذه العروس هو إحياء التراث وإيصال قيم ومعلومات للأطفال في ظل وجود الأغاني غير الهادفة، وذلك من خلال السديري الأزرق والبُرنيطة البني التي تعكس تراث السويس".




