وائل عبد العزيز يفجر مفاجأة عن حريق استوديو مصر: بفعل فاعل
وجه الفنان وائل عبد العزيز، شقيق الفنانة ياسمين عبد العزيز، رسالة دعم ومواساة لكل من المنتج عبد الله أبو الفتوح والفنان محمد إمام، بعد الحريق الذي اندلع في بلاتوه تصوير مسلسل "الكينج"، في استوديو مصر.
ونشر وائل عبد العزيز فيديو للحريق، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معربًا عن حزنه واستيائه، وقال: "عبد الله أبو الفتوح، محمد إمام، بلاتوه مسلسل الكينج، ربنا يعوض عليكم، مش ممكن كل سنة قبل رمضان نفس القصة.. راجعوا الكاميرات لأن ده بفعل فاعل".
حريق ديكورات مسلسل محمد إمام
وأثار الحريق الذي اندلع داخل استوديو مصر بمنطقة المريوطية في الهرم بالجيزة، حالة من الذعر بين سكان المنطقة والعاملين بالموقع، من شدة النيران.
على الصعيد السينمائي بدأ الفنان محمد إمام تصوير فيلمه الجديد “شمس الزناتي”، وذلك بعد توقف تصويره، واستبدال الفنانة أسماء جلال بالفنانة هدى المفتي.
ومن المقرر أن يشهد الفيلم قصة حب تجمع بين محمد إمام وهدى المفتي ضمن أحداثه، ومن المقرر أن يتولى الإخراج أحمد خالد موسى.
أزمة بين المخرج السابق والمنتج
ووقعت أزمة بين منتج الفيلم ريمون رمسيس، والمخرج عمرو سلامة، وتم استبداله بالمخرج أحمد خالد موسى بشكل مفاجئ.
وقال مصدر مطلع إن المنتج ريمون رمسيس، حرر محضرين ضد المخرج عمرو سلامة، بعد أزمة فيلم شمس الزناتي 2، التي نشبت بينهما في الفترة الأخيرة، وأدت إلى تقدم كل منهما بشكاوى إلى نقابة المهن السينمائية، حيث وصلت الخلافات إلى ساحة القضاء لكي يأخذ كل منهما حقه من الآخر.
وتابع مصدر مقرب من المنتج ريمون رمسيس، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن المنتج ريمون رمسيس يتهم المخرج عمرو سلامة في المحضر الأول بالغياب عن عمله والتقصير في أداء مهامه تجاه الفيلم، والمحضر الثاني التشهير ضده والنيل من سمعته في البرامج التلفزيونية.
وقال المنتج ريمون رمسيس، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، إنه لجأ للقضاء لكي يأخذ حقه بالقانون، معقباً: «خليني أرد بقول هلتزم الصمت في الوقت الراهن لأني بثق في نزاهة القضاء المصري».
وكان قد أصدر المخرج عمرو سلامة بيانًا صحفيًا رد فيه على مداخلة المنتج ريمون رمسيس، منتج فيلم "شمس الزناتي 2"، مع الإعلامي أحمد سالم، مساء أمس، مؤكدًا أن مشكلته ليست مع الفيلم أو فريق العمل، بل مع الشركة المنتجة التي تتولى تنفيذ المشروع.
وأوضح عمرو سلامة أنه يحب الفيلم ويأمل له النجاح، مشيرًا إلى مشاركته فيه لما يقارب ثلاث سنوات، لكنه نفى صحة ما أثير حول حصوله على 30% من أجره مقابل إنجاز 15% فقط من عمله، موضحًا أنه لا توجد له مستحقات مادية حتى الآن، ووصف ما ورد بأنه استغلال لجهل الجمهور بطبيعة التعاقدات بين المخرجين وشركات الإنتاج، مؤكدًا ثقته في أن النقابة والمحاكم ستحكم لصالحه من منطلق حماية حقوق الملكية الفكرية وأصول المهنة.
وحول اتهام المنتج بعدم قدرته على التواصل معه بسبب الحظر ورفض الرد، أكد سلامة صحة هذا الأمر، مشيرًا إلى أنه تم رفع قضية شيك بدون رصيد ضد الشركة، ومن ثم تم توقيع ملحق للعقد ينهي التزاماتهما، لكنه اتهم الشركة بانتهاك هذا الملحق والتحايل عليه.