رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الحمام الآلي" روسيا تزرع شرائح دماغية للتفوق على المسيرات

زراعة شرائح دماغية
زراعة شرائح دماغية للحمام

كشفت شركة "Neiry" الروسية، والتي تختص في أبحاث التكنولوجيا العصبية، عن نجاحها إتمام أول اختبار ميداني قامت به على الحمام للتحكم به عن بعد من خلال استخدام شرائح في الدماغ، وقد يعتبر البعض عند السماع بهذه التجربة أنها خيالًا علميًا، فهي تجربة غير غير مسبوقة، ولكنها تحولت إلى واقع ملموس.

وأعلنت شركة Neiry أن مشروعها الجديد يهدف إلى تطوير فئة الطائرات البيولوجية، وأطلقت عليها اسم "Biodrones"، وهي فئة  تعتمد على ربط الدماغ الحيوي مع أنظمة إلكترونية مصغرة، وتقوم هذه الأنظمة بالتحكم في الاتجاه والحركة.

تجربة استخدام الحمام كطائرات بيولوجية

 

تأتي التجربة الفريدة من نوعها في وقت تعمل فيه شركات كثيرة تقنية، ومن أبرزها "Neuralink" شركة تابعة لإيلون ماسك، على تطوير واجهات تقوم بربط الدماغ البشري بالحاسوب، ولكن  قررت شركة "نيري" الروسية التركيز على دماغ الحيوانات، كخطوة أولى لهذا المجال.

يشمل نظام عمل "الحمام الآلي" زراعة أقطاب كهربائية، داخل المناطق المسؤولة والتي تقوم بعملية التوجيه في دماغ الحمام، وتتم هذه العملية بواسطة تقنية جراحية معروفة باسم "Stereotactic Setup"، وهي توصل الأقطاب بوحدة تحفيز صغيرة والتي تعمل بالطاقة الشمسية، ويتم تثبيتها على ظهر الطائر، وعند إرسال أي إشارات كهربائية من النظام، يتم تحفيز دماغ الحمام ويشعر بأنه يريد الطيران في الاتجاه الذي طلبه منه النظام.

ويتم إدارة عملية التوجيه من خلال وحدة GPS مدمجة، يمكنها أن تحكم في المسار بدقة كبيرة، وهذا ما يسمح للحمام بالطيران في بيئات مختلفة بدون الحاجة إلى أي توجيه بصري مباشر.

وأوضحت شركة "نيري" أن دراستها تثيت تفوق الحمام الذي يتم زراعة شرائح دماغية له،  في الأداء والمدى على الطائرات الكهربائية المسيرة، ويمكن للنموذج الأول المسمى "PJN-1" قطع مسافة نحو 310 أميال في يوم واحد، وهذا يزيد بكثير عن مدى الطائرات العادية العاملة بالبطاريات.

لا تتطلب التقنية الجديدة أي تدريب طويل، وهذا ما يجعلها خيارًا مطورًا واقتصاديًا ومتطورًا في نفس الوقت، لأن الطيور والحمام يمتاز بقدرته الطبيعية على التحليق لمدة ساعات طويلة دون أن يحتاج إلى استهلاك طاقة ميكانيكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء