من يتحمل نفقة تجهيز الميت؟ اعرف أهم الأحكام الشرعية قبل الدفن
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأصل في نفقة تجهيز الميت أن تكون في تركته إن ترك مالًا، فإن لم يكن له مال انتقلت إلى مَن تلزمه نفقته، فإن عُدِم أحد ممن تلزمه نفقته انتقلت إلى بيت المال.
من يتحمل نفقة تجهيز الميت؟
وتابعت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: على مَن تجب نفقة تجهيز الميت؟ فإن عُدِم جميع ما سبق انتقلت نفقة تجهيزه فأصبحت على جميع مَن علم به وقدر على القيام به من المسلمين فرضًا من فروض الكفاية.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأصل في نفقة تجهيز الميت أن تكون في تركته إن ترك مالًا، فإن لم يكن له مال انتقلت نفقة تجهيزه إلى من تلزمه نفقته، فإن عدم أحد ممن تلزمه نفقته انتقلت إلى بيت المال.
آداب التعامل مع الميت
وأوضحت دار الإفتاء أن آداب التعامل مع الميت تتمثَّل في كل ما من شأنه تكريمه وصيانته عن كل ما يسوءه، وأهم مظاهرها: غسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه، وذلك من فروض الكفاية.
وتابعت: ومنها: عدم إفشاء سرِّه، واستعمال الماء المناسب من حيث الحرارة والبرودة في تغسيله، ويصان الميت عن التعامل معه بكل ما يؤذيه لو كان حيًّا في غير حالة الضرورة أو ما في معناها.
ومن الآداب التي تناولها الفقهاء أيضًا بالبيان والتفصيل: استعمال الماء المناسب حال الغسل لحالة الميت من سخونة الماء وبرودته، وقد اختلفوا في صفة الماء الذي يستحب استعماله في الغُسل؛ فذهب الحنفية إلى استحباب الغسل بالماء الحار؛ لأن ذلك أبلغ في نظافة الجسد وإزالة ما به من وسخ.
وذهب الشافعية والحنابلة إلى استحباب الغسل بالماء البارد ابتداءً؛ لأن الماء البارد يشد البدن، إلا أن يكون هناك حاجة إلى الماء الساخن لخوف الغاسل أو المغسل من البرد، أو لوجود وسخ بجسد الميت.
وذهب المالكية إلى أنَّ الأمر في صفة الماء على السعة، فيجوز الغسل بالماء ساخنًا كان أو باردًا، غير أنَّ الساخن أفضل عند الحاجة إليه.

